Open toolbar

مرشح "الإطار التنسيقي" لرئاسة الحكومة العراقية محمد شياع السوداني - وكالة الأنباء العراقية "واع"

شارك القصة
Resize text
دبي -

أكد الإطار التنسيقي في العراق، الاثنين، تمسكه "بمرشحه الوحيد" لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني، نافياً التراجع عن تسميته لتشكيل الحكومة الجديدة.

"الإطار التنسيقي"، الذي يضم الحركات السياسية الشيعية كافة في العراق باستثناء التيار الصدري، قال في بيان إن التوافق على السوداني جاء خلال اجتماع عقد بحضور قيادات الإطار كافة، وناقش "مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد"، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع". 

كما ناقش "الإطار"، وفقاً للوكالة "الاستعدادات التي يبذلها مع حلفائه من أجل استئناف عمل مجلس النواب وقيامه بواجباته الدستورية".

وكان ترشيح السوداني دافعاً لنزول متظاهرين أغلبهم من أنصار التيار الصدري للاحتجاج في يوليو الماضي واعتصامهم في وسط بغداد، وقوبل ذلك بمظاهرات مماثلة من أنصار الإطار التنسيقي، لتتأزم الأوضاع بعد ذلك، وتتحول في أغسطس الماضي إلى مواجهات مسلحة سقط فيها العديد من الأشخاص. وذلك عقب إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي.

وانسحب أنصار "التيار الصدري" الحاصل على أكثرية البرلمان العراقي، قبل إعلان نوابه تقديم استقالاتهم، من المنطقة الخضراء في بغداد، بعد أن أمهلهم زعيمهم 60 دقيقة لوقف كل الاحتجاجات. كما دعا "الإطار التنسيقي" أنصاره للانسحاب، في حينه، بعد تحذيرات محلية ودولية من انزلاق العراق إلى "مزيد من العنف وإراقة الدماء"، ودعوات إلى الحوار لحل الأزمة السياسية.

ودفعت التطورات الأخيرة في البلاد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى التلويح بعزمه إعلان خلو منصبه، إذا استمرت "إثارة الفوضى والصراع" في البلاد.

ويخيم الترقب على المشهد إزاء خطوات القوى السياسية لحلحلة الأزمة المستمرة في البلاد منذ 10 أشهر.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.