Open toolbar

بقايا مركبة يعتقد أنها دمرت في غارة أميركية بمحافظة إدلب شمال سوريا، في هجوم قضى فيه قيادي في تنظيم القاعدة بحسب ما أعلنت الولايات المتحدة - 20 سبتمبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
واشنطن -

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أن القائد البارز في تنظيم "القاعدة" الذي قتلته بغارة جوية في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا في 20 سبتمبر، هو سليم أبو أحمد.

واستهدفت غارة بطائرة مُسيرة سيارة على الطريق المؤدي من إدلب إلى بنش، في شمال شرقي مركز المحافظة، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الذي أفاد بسقوط قياديين "في فصيل مقرب من تنظيم القاعدة".

وأكد الجيش الأميركي وقتها أنه قتل قيادياً في تنظيم القاعدة، من دون كشف هويته، فيما قال الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية جون ريجسبي، في بيان الجمعة، إن سليم أبو أحمد "كان مسؤولاً عن التخطيط والتمويل والموافقة على هجمات القاعدة العابرة للمنطقة".

وأضاف البيان أنه "لا توجد مؤشرات على سقوط ضحايا مدنيين نتيجة الضربة".

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً)، وفصائل معارضة للحكومة السورية، على نصف مساحة إدلب ومحيطها. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً من النازحين.

وكانت الولايات المتحدة شنت في السابق هجمات في إدلب، استهدفت مقاتلي "القاعدة"، وزعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي الذي كان يختبئ في المحافظة، بعد فراره من شرق سوريا.

ولا تزال أجزاء كبيرة من إدلب ومحافظة حلب المجاورة في أيدي المعارضة السورية المسلحة.

وتعهدت الحكومة السورية باستعادة السيطرة على جميع الأراضي الخارجة عن سيطرتها، لكن وقف إطلاق النار الذي تم التفاوض عليه العام الماضي في إدلب، صمد بقوة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.