Open toolbar

أسرة سودانية نازحة تقف خارج مأواها المؤقت داخل مخيم كلمة للنازحين داخلياً في دارفور، السودان- 26 أبريل 2019. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
الخرطوم -

أعلنت التنسيقية العامة للاجئين والنازحين بدارفور في السودان، الأحد، سقوط 168 شخصاً وجرح 98 آخرين، إضافة لوجود أعداد كبيرة من المفقودين لم تعرف حصيلتها بعد في اقتتال قبلي بمدينة كرينك غربي البلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم التنسيقية آدم رجال، لـ"الشرق"، إن "عدد الضحايا وصل إلى 168 شخصاً وجرح 98 آخرين وهنالك أعداد كبيرة من المفقودين، في وقت لا يزال يجري فيه حصر الخسائر في الأرواح".

وأوضح المتحدث أن "أعمال العنف هذه بدأت الجمعة في كرينك على بُعد نحو 80 كلم من الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، حيث قتل 8 أشخاص".

وفي ديسمبر الماضي، لقي 199 شخصاً على الأقل مصرعهم، وفق ما قال أطباء دعوا السلطات في الخرطوم إلى وقف "نزيف الدم المستمر" في هذا الإقليم الذي يصعب وصول المنظمات الإنسانية إليه.

وفي نوفمبر الماضي، لقي 35 شخصاً حتفهم وأُحرقت 16 قرية جرّاء اشتباكات قبلية نشبت بسبب نهب الماشية.

ووقعت الصدامات الأولى مطلع أكتوبر، ثم شهد الإقليم جولتين من الاشتباكات الدامية، أُولاهما في 17 نوفمبر بسبب خلاف بين رعاة إبل في منطقة جبل مون الجبلية، ثم اشتعلت الموجة الثانية مطلع ديسمبر بمنطقة كرينك.

واتهمت لجنة أطباء السودان المركزية السلطات في الخرطوم بـ"تعمّد إشعال الاقتتال" في دارفور، فيما تعلن السلطات المحلية بانتظام عن إرسال تعزيزات إلى قوات الأمن.

دارفور.. والتاريخ الدامي

في عام 2003 شهدت دارفور حرباً أهلية إبان حكم الرئيس السابق عمر البشير الذي أطيح به في أبريل عام 2019، إثر احتجاجات حاشدة ضد حكمه الذي استمر 3 عقود.

والحرب التي خلّفت نحو 300 ألف ضحية، وفق إحصاءات الأمم المتحدة، نشبت عندما حملت مجموعة تنتمي إلى أقليات إفريقية السلاح ضد حكومة البشير تحت دعاوى تهميش الإقليم سياسياً واقتصادياً.

ورغم حدة القتال الرئيسي تراجعت في الإقليم منذ سنوات، فإن المنطقة ينتشر فيها السلاح ويندلع العنف من وقت إلى آخر بسبب خلافات بين المزارعين والرعاة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.