Open toolbar

موقع حادث إطلاق النار في الخضيرة شمال إسرائيل. 27 مارس 2022.

شارك القصة
Resize text
دبي -

شهدت إسرائيل، الأحد، إطلاق نار في مدينة الخضيرة، أسفر عن سقوط إسرائيليين اثنين، وإصابة 12 آخرين، كما أعلنت القوات الإسرائيلية أنها قتلت منفذي الهجوم، وذلك قبل أن يعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.

ووقع الهجوم، مساء الأحد، بشارع "هربرت صموئيل" وسط مدينة الخضيرة شمالي إسرائيل، حين فتح شخصان النار من أسلحة آلية على قوة من الشرطة كانت في المكان، فقتلا جنديين من حرس الحدود الإسرائيلي، وأصابا عشرة آخرين.

وأعلن تنظيم داعش، في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، مسؤوليته عن الهجوم في بيان نشر عبر حساب التنظيم على منصة "تيليجرام".

وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن عناصر من وحدة "المستعربين" التابعة لـ"حرس الحدود" الإسرائيلي كانوا في مطعم قريب من المكان، فهرعوا إلى موقع إطلاق النار، وتمكنوا من قتل منفذي الهجوم بعد وقت قصير من تبادل إطلاق النار. 

وأعلنت الشرطة أن الحادث أسفر عن سقوط جنديين من حرس الحدود، مضيفة أن الهجوم أسفر عن إصابة 12 شخصاً من قوات الأمن الإسرائيلية، ولا مدنيين بينهم. وأوضحت أن إصابة أحدهم بالغة، وإصابة آخر متوسطة، فيما وصفت إصابة 3 آخرين بأنها "خفيفة"، لافتة إلى أن الباقين أصيبوا بحالة "هلع".

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان، إن رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي أوعز في ختام جلسة لتقييم الوضع، أجريت في وقت سابق مساء الأحد، بتعزيز منطقة خط التماس والضفة الغربية بأربع كتائب إضافية. 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن القوات الإسرائيلية عثرت في موقع الحادث على 3 مسدسات، و3 سكاكين، وخزائن طلقات ومعدات أخرى استخدمها المهاجمان.

داعش وأم الفحم

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية، قولها، إن منفذي هجوم الخضيرة هما إبراهيم إغبارية وأيمن إغبارية، وهما أبناء عم من سكان أم الفحم، واعتقلت الشرطة التركية إبراهيم في عام 2016 بعد اتهامه بمحاولة الانضمام إلى داعش في سوريا.

وأكدت الصحيفة أن قوات إسرائيلية "كثيرة" توجهت إلى أم الفحم مصحوبة بمروحيات.

ونقل موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي عن مسؤولين أمنيين قولهم إن التقييم المتبلور لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية أن المهاجمين "لا ينتميان لأي فصيل فلسطيني".

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن قوات الأمن تقوم باعتقال جميع أفراد عائلتي منفذي الهجوم وكل من كان على اتصال بهما "من أجل فهم ما جرى قبل الحادث وخلفياته".

وذكر الموقع الإسرائيلي أن جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية تفحص ما إذا كانت هناك علاقة بين المنفذين ومنفذ عملية بئر السبع، التي وقعت الأسبوع الماضي، والذي كان قد خرج من السجن لتوّه بعد أن قضى عقوبته لإدانته بمحاولة الهروب إلى سوريا والانضمام لتنظيم داعش.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.