Open toolbar
الكاظمي: لا دور قتالياً للقوات الأجنبية والهجمات تعكر صفو الأمن
العودة العودة

الكاظمي: لا دور قتالياً للقوات الأجنبية والهجمات تعكر صفو الأمن

جندي عراقي يحمل بقايا طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت قاعدة في مطار بغداد - 03 يناير 2021 - via REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

شدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأربعاء، على انتهاء الدور القتالي للقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لمحاربة "داعش" في العراق، عقب سلسلة هجمات استهدفت المنطقة الدبلوماسية في بغداد وقواعد للتحالف، مشيراً إلى أنها "تعكر صفو الأمن" في بلاده.

وقال الكاظمي في افتتاح جلسة مجلس الوزراء: "أؤكد مجدداً على انتهاء الدور القتالي للقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في العراق".

وتابع الكاظمي: "تم استلام كل المعسكرات من قبل القوات العراقية، ويتواجد حالياً عدد من المستشارين يعملون إلى جانب قواتنا الأمنية".

وأقر الكاظمي بأن "استهداف معسكرات عراقية تعكر صفو الأمن"، قائلاً: "مع الأيام الأولى من العام الجديد، انطلقت عدة صواريخ مستهدفةً معسكرات عراقية، وهذا بالتأكيد يعكر صفو الأمن والاستقرار".

3 هجمات

وجاء تأكيد الكاظمي على انتهاء الدور القتالي للقوات الأجنبية في العراق، عقب سلسلة من الهجمات استهدفت المنطقة الدبلوماسية والمنشآت العسكرية منذ بداية الشهر الجاري.

وكان آخر هذه الهجمات، نُفذ في وقت سابق الأربعاء، بصاروخ كاتيوشا استهدف قاعدة عسكرية عراقية تستضيف قوات أميركية بالقرب من مطار بغداد الدولي.

وقالت مصادر عسكرية وأمنية لـ"رويترز"، إن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات، فيما قال مصدر أمني لـ"الشرق"، إن صفارات الإنذار دوّت في المعسكر بعد استهدافه.  

وكان هذا الهجوم الثالث خلال أقلّ من 3 أيام ضد مصالح أميركية في العراق، إذ تعرضت قاعدة عين الأسد العراقية التي تضمّ قوات للتحالف الدولي لمكافحة "داعش" بقيادة الولايات المتحدة، لهجوم بطائرات مسيرة مفخخة الثلاثاء، كما استهدفت المنطقة الدبلوماسية في مطار بغداد الدولي الاثنين بطائرتين مسيرتين.

وأعلنت السفارة الأميركية في بغداد، في وقت سابق الثلاثاء، حالة التأهب القصوى داخل مقرها وسط المنطقة الخضراء، عقب ورود معلومات استخباراتية باستهدافها، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية لاغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، في غارة أميركية باستخدام طائرة مسيّرة بالقرب من مطار بغداد. 

انتهاء الدور القتالي

وفي 26 ديسمبر الماضي، قالت وكالة الأنباء العراقية إن التحالف الدولي لمحاربة "داعش" في العراق، أكد أنه لم تعد لديه قوات قتالية في البلاد منذ 9 ديسمبر، وذلك لأول مرة منذ 7 سنوات.

ونقلت الوكالة عن التحالف قوله: "اعتباراً من 9 ديسمبر، لم تعد هناك قوات أميركية أو قوات للتحالف تخدم بدور قتالي في العراق، لقد كنا متقدمين على الجدول الزمني وقمنا بتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها في الحوار بين الولايات المتحدة والعراق".

واعتبر التحالف أنَّه "بالنسبة للقوات الأميركية وقوات التحالف المتبقية في العراق، فإن المهمة الأساسية هي تقديم المشورة والمساعدة وتمكين قوات الأمن العراقية من الحفاظ على الهزيمة الدائمة لداعش".

وكان مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أعلن في 9 ديسمبر انتهاء المهام القتالية لقوات "التحالف الدولي" رسمياً، وانسحابها من البلاد.

وفي 6 نوفمبر الماضي، قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق، تحسين الخفاجي، إن بلاده "اتخذت خطوات كبيرة لإنهاء وجود القوات القتالية العسكرية للتحالف الدولي على أراضيها، بحلول 31 ديسمبر".

وكانت جولة الحوار الاستراتيجي الثالثة بين واشنطن وبغداد التي عُقدت في أبريل الماضي، عبر الفيديو، انتهت بالاتفاق على "انتقال مهمة القوات الأميركية وقوات التحالف إلى التركيز على المهام التدريبية والاستشارية، ما يسمح بإعادة انتشار أي قوات قتالية متبقية في العراق".

كما اتفقت على تحديد توقيت دخول هذا التغيير حيز التنفيذ خلال جولة الحوار الاستراتيجي الرابعة. ولا يزال هناك نحو 3 آلاف و500 جندي أجنبي على الأراضي العراقية، بينهم 2500 أميركي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.