Open toolbar
موسكو: الخروج على ما اتفقنا عليه في محادثات نووي إيران بفيينا غير مقبول
العودة العودة

موسكو: الخروج على ما اتفقنا عليه في محادثات نووي إيران بفيينا غير مقبول

نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف في فيينا. النمسا في 22 يونيو 2020. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف الأربعاء، إنه من "غير المقبول" الخروج عن المواقف التفاوضية التي تم التوصل إليها في محادثات فيينا، بشأن الاتفاق النووي الإيراني.

وذكر ريابكوف في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية، أنه "من غير المقبول الابتعاد عن هذه المواقف التفاوضية"، لافتاً إلى أن محاولات مراجعة ما تم الاتفاق عليه في فيينا "ستؤدي إلى نتائج عكسية. سنواصل إرسال إشارات بشأن ذلك إلى كل من إيران وزملائنا من المجموعة الغربية".

ولفت الدبلوماسي الروسي إلى أن بلاده "حافظت على اتصالات وثيقة مع جميع الأطراف المعنية في عملية التفاوض، وعقدت مؤتمرات عبر الهاتف ومشاورات من خلال السفارات".

وأضاف: "لدينا شراكة عميقة مع الصين، موقفها من القضية الإيرانية مماثل لموقفنا. راضون عن كيفية اتباع بلادنا لسياسة تهدف إلى إيجاد حل شامل لمهمة استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة وسنحاول تحقيق ذلك".

وتابع: "سنبذل كل جهد ممكن لتشجيع زملائنا الغربيين على فعل الشيء ذاته، وبالتالي فإن المشاورات مع المبعوث الأميركي لإيران روبرت مالي جزء من هذه الجهود".

روسيا "مستعدة"

وفي وقت سابق، الأربعاء، أعلنت روسيا استعدادها للانخراط في مشاورات مشتركة مع الولايات المتحدة، لمناقشة العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني. 

وقال مندوب موسكو الدائم لدى المنظمات الدولية، التي تتخذ من فيينا مقراً لها، ميخائيل أوليانوف رداً على تقارير إعلامية عن زيارات مبعوث أميركي خاص إلى موسكو وباريس لبحث القضية، إن روسيا مستعدة لمواصلة الحوار مع الولايات المتحدة بشأن خطة العمل المشتركة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت الثلاثاء، إن مبعوثها الخاص لإيران روبرت مالي، سيتوجه على رأس وفد إلى موسكو وباريس في الفترة من 7 إلى 10 سبتمبر الجاري، لإجراء مشاورات مع الشركاء الروس والأوروبيين "بشأن البرنامج النووي الإيراني وضرورة الوصول إلى اتفاق وتنفيذ تفاهم على العودة المتبادلة للامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة".

وبدأت في أبريل الماضي في فيينا محادثات برعاية الاتحاد الأوروبي ترمي لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق، مقابل تخفيضها الإجراءات العقابية التي فرضتها على طهران، لكنّ هذه المفاوضات ما لبثت أن علّقت في 20 يونيو بعد يومين من فوز الرئيس الإيراني المحافظ إبراهيم رئيسي.

وحتى الآن لم يتم الإعلان عن أي موعد لاستئناف محادثات فيينا على الرغم من الدعوات المتكررة من الغرب الذي يشعر بالقلق من تصعيد إيران الأخير في برنامجها النووي.

وكان وزير الخارجية الإيراني الجديد حسين أمير عبد اللهيان ألمح في نهاية أغسطس الماضي، إلى أن بلاده لن تعود إلى طاولة المفاوضات قبل شهرين أو 3.

وتطالب طهران برفع جميع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة أو أعادت فرضها عليها منذ عام 2017.

وتجري المحادثات بين إيران والدول الخمس المعنية (روسيا والمملكة المتحدة والصين وفرنسا وألمانيا) في فيينا، بهدف استعادة الاتفاق النووي الأصلي، والذي يتضمن رفع العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، والامتثال للالتزامات النووية من قبل إيران وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق.

اقرأ أيضاً:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.