Open toolbar
اليونان.. الشرطة تفرق محتجين يرفضون حملة التطعيم ضد كورونا
العودة العودة

اليونان.. الشرطة تفرق محتجين يرفضون حملة التطعيم ضد كورونا

الشرطة تستخدم رذاذ الفلفل ضد المتظاهرين خلال احتجاج ضد لقاحات فيروس كورونا أمام مبنى البرلمان، أثينا، اليونان، 21 يوليو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
أثينا-

أطلقت الشرطة اليونانية، الأربعاء، قنابل الغاز المسيل للدموع، ومدافع المياه لتفريق حشد في أثينا، يحتج على حملة التطعيم ضد فيروس كورونا.

وشارك نحو 1500 في الاحتجاج أمام مبنى البرلمان، وهو ثاني احتجاج خلال أسبوع على الحملة اليونانية للتطعيم ضد كورونا. وشارك أكثر من 5 آلاف في احتجاج الأربعاء الماضي، حيث كان بعضهم يلوح بالعلم اليوناني وصلبان خشبية.

إلزامية اللقاح

وتأتي الاحتجاجات في أعقاب قرار أصدرته الحكومة في وقت سابق في يوليو، بجعل التطعيم إلزامياً للعاملين في الرعاية الصحية ودور رعاية المسنين. وأشارت الحكومة إلى أن فئات أخرى، مثل المعلمين، قد تحتاج للتطعيم في الخريف.

وارتفعت معدلات الإصابة بكورونا في اليونان في الأسابيع الأخيرة، وسجلت السلطات نحو ثلاثة آلاف إصابة جديدة الأربعاء، لترتفع الحصيلة الاجمالية للإصابات إلى 463 ألفاً و473 منذ بدء الجائحة. ويتجاوز إجمالي حالات الوفاة 12 ألفاً و800.

 ووضعت اليونان خططاً لإعادة القيود على خدمات الترفيه، بعدما سجلت الثلاثاء قفزة في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، بعد أسابيع من تراجع عدد الإصابات، ما دفع السلطات إلى إلغاء معظم القيود التي كانت تفرضها للحد من تفشي المرض.

مخاوف صحية

وسجلت سلطات الصحة العامة 1797 إصابة جديدة الثلاثاء، أي أكثر من إصابات الاثنين.

ورفعت اليونان، التي تعتمد بشكل كبير على السياحة، معظم القيود التي كانت تفرضها على السفر والترفيه، كما ألغت اشتراط وضع الكمامات في الأماكن الخارجية مع تراجع الإصابات.

لكن خبراء الصحة عبروا عن قلقهم بخصوص فيروس كورونا وسلالة "دلتا" الأشد عدوى، بعد أن بدأت حالات الإصابة في الزيادة مرة أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.