Open toolbar
البيت الأبيض: بايدن يدرك التهديد الذي يطرحه ترمب على الديمقراطية
العودة العودة

البيت الأبيض: بايدن يدرك التهديد الذي يطرحه ترمب على الديمقراطية

المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي خلال مؤتمر صحافي - 05 يناير 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن -

بعد مرور عام على أحداث الكابيتول في 6 يناير الماضي، يستعد الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، لمخاطبة الأميركيين في مقر الكونجرس، فيما أشار البيت الأبيض إلى أن بايدن يدرك "التهديد الذي يطرحه الرئيس السابق" دونالد ترمب على "النظام الديمقراطي".

وقالت جين ساكي، الناطقة باسم البيت الأبيض، إن بايدن سيتحدث عند الساعة 14:00 بتوقيت جرينيتش رفقة نائبته كامالا هاريس، إذ سيؤكد على المسؤولية الخاصة التي تقع على عاتق ترمب في أحداث الفوضى".

وأضافت: "ينظر بايدن إلى ما حدث في السادس من يناير 2021، على أنه نتيجة لما ألحقته سنوات حكم ترمب الأربع ببلادنا"، موضحة أن بايدن "يدرك تماماً التهديد الذي يطرحه الرئيس السابق على نظامنا الديمقراطي".

وفي فقرات تم نشرها مسبقاً لخطاب بايدن، يقول الرئيس الأميركي إنه "يرفض أن يصبح العنف السياسي هو القاعدة في الولايات المتحدة"، ليضيف أنه "علينا أن نقرر اليوم أي أمة سنكون. هل سنكون أمة تقبل أن يصبح العنف السياسي هو القاعدة؟.. لا يمكننا تحمل أن نصبح أمة من هذا النوع".

في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، الذي بات يشكل للكثير من الأميركيين سلطة معنوية، في مقالة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز": "أمتنا العظيمة باتت تترنح الآن على حافة هاوية، تزداد عمقاً. بدون القيام بتحرك فوري، نواجه خطراً جدياً بأن نشهد مواجهة مدنية، وأن نخسر ديمقراطيتنا الثمينة".

"تعزيز الديمقراطية"

وأمام الانقسام في أميركا، يريد بايدن أن يقترح خطوات لتعزيز الديمقراطية الأميركية، إذ يحاول بشكل خاص أن يعيد إطلاق نصوص قوانين حول حق الأقليات بالتصويت.

من جانب آخر، يتوجه بايدن الثلاثاء المقبل إلى ولاية جورجيا، رمز المعارك الماضية والحالية من أجل الحقوق المدنية، وللتنديد بالقانون الانتخابي في الولاية.

لكن في مواجهة ولايات محافظة في الجنوب التي تكثف من القوانين التي تعقد وصول الأميركيين المتحدرين من أصول إفريقية إلى صناديق الاقتراع، فإن هامش مناورة بايدن يبدو محدوداً، خصوصاً وأن الديمقراطيين لا يسيطرون على الكونجرس إلا بغالبية ضئيلة، بالإضافة إلى الرصيد السياسي للرئيس بعد عام على وصوله إلى البيت الأبيض، بسبب تراكم عوامل عدة، بينها حالة الخوف من مواجهة موجة جديدة من فيروس كورونا، وارتفاع التضخم، وذكرى الانسحاب الفوضوي من أفغانستان.

وبحسب موقع "فايف ثيرتي إيت"، الذي يجمع استطلاعات الرأي، فإن معدل الأميركيين الذين يثقون بالرئيس لقيادة أقوى دولة في العالم، يزيد قليلاً على 43%.

وأثار اقتحام الكابيتول قبل عام من قبل مناصري ترمب، صدمة في الولايات المتحدة والعالم، حين حضروا بالآلاف إلى المبنى في محاولة لمنع البرلمانيين من المصادقة على فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية.

ومن جانب الجمهوريين، فإن الاستراتيجية ستكون البقاء بعيداً عن الأضواء، فقد أعلن زعيم المحافظين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، أنه "لن يحضر" المراسم المقررة في واشنطن الخميس، وبدلاً من ذلك سيحضر جنازة سيناتور أميركي سابق في أتلانتا جنوب الولايات المتحدة.

وألغى ترمب مؤتمره الصحافي الذي كان مقرراً الخميس، من إقامته الفاخرة في منتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا.

لكن الرئيس السابق واصل رغم ذلك تصريحاته الهجومية، وأكد مجدداً الثلاثاء، أن الانتخابات الرئاسية التي خسرها أمام بايدن نهاية 2020، شابتها عمليات "تزوير"، معتبراً أنها "جريمة القرن"، رغم أن المرشح الديمقراطي تقدّم عليه بأكثر من 7 ملايين صوت.

ويبدو أن هذه النظرية لاقت تأييداً لدى شريحة تتجاوز الحشد الذي هاجم الكونجرس، فقد أظهر استطلاع للرأي أجراه موقع "أكسيوس" الإخباري، أن 55% فقط من الأميركيين يعتبرون أن بايدن هو الفائز الشرعي في الانتخابات الأخيرة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.