Open toolbar
فرنسا تعلن انسحاب 300 مقاتل أجنبي من ليبيا
العودة العودة

فرنسا تعلن انسحاب 300 مقاتل أجنبي من ليبيا

صورة أرشيفية لعناصر من الجيش الوطني الليبي في بنغازي - 13 أبريل 2019 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
باريس -

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، الثلاثاء، أن 300 من "المرتزقة الأجانب" غادروا شرق ليبيا، مشيدة ببدء انسحاب مرحلي لآلاف من القوات الأجنبية، التي قاتلت على جبهتي الصراع في ليبيا. 

وتستهدف هذه الخطوة، التي أعلنها في بادئ الأمر الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر في نوفمبر، دعم اتفاق تسانده الأمم المتحدة كان قد أُبرم بين طرفي الصراع، من خلال تشكيل لجنة عسكرية مشتركة.

وقالت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية: "حدث هذا الانسحاب الأول الذي يشكل بادرة إيجابية أولى بعد مؤتمر 12 نوفمبر"، مشيرة إلى مؤتمر باريس الذي كان يستهدف كسر الجمود في ليبيا.

وأضافت "يتعين الآن أن يلي ذلك انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية انسحاباً كاملاً وفي أسرع وقت ممكن".

ولم تحدد لوجندر الوقت الذي غادر فيه المرتزقة ولا الدولة التي ينتمون إليها. وقال دبلوماسيون إن المرتزقة الذين غادروا كانوا من تشاد.

وتأتي عملية الانسحاب، بعد أن أدت الفوضى لتقويض جهود إجراء انتخابات في ليبيا أواخر ديسمبر، حينما قالت مفوضية الانتخابات بالبلاد إنه لا يمكن إجراء الاقتراع، مشيرة إلى ما سمته أوجه قصور في القانون الانتخابي وعملية الطعون القضائية.

ودعا اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل له في 2020 بجنيف، إلى خروج كل القوات الأجنبية والمرتزقة بحلول يناير 2021، وتكررت الدعوة ذاتها في مؤتمر باريس.

وينتشر مرتزقة من مجموعة "فاجنر" الروسية إلى جانب الجيش الوطني الليبي في الشرق، الذي دعمته موسكو في الحرب إلى جانب الإمارات ومصر، فيما أرسلت تركيا قوات لدعم حكومة "المجلس الرئاسي" التي كان مقرها طرابلس.

ويقول خبراء بالأمم المتحدة إن طرفي الصراع في ليبيا نشرا مرتزقة على نطاق واسع، بينهم مقاتلون من تشاد والسودان وسوريا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.