Open toolbar

وزير الدفاع الصيني وي فنج خه - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

أفادت وسائل إعلام إيرانية محلية، الثلاثاء، بأن وزير الدفاع الصيني وي فنج خه، سيزور إيران، الأربعاء، على رأس وفد عسكري ودفاعي رفيع المستوى، وذلك بعد زيارته لكازاخستان، حيث حذّر من "تدخل قوى كبرى في آسيا الوسطى".

وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، إن الزيارة ستتضمن عقد لقاء بين وزير الدفاع الصيني ونظيره الإيراني محمد رضا آشتیاني.

وسيجتمع الوزير الصيني مع من وصفتهم الوكالة بمسؤولين إیرانيين كبار، وذلك "لبحث التطورات الدولية والإقليمية، وسبل تعزيز مستوى تفاعلات القوات المسلحة والعلاقات الثنائية، فضلاً عن القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وزار الوزير الصيني كازاخستان، الاثنين، واتفق مع الرئيس قاسم جومارت توكاييف، على تعزيز التعاون العسكري بين البلدين بحسب ما ذكرت شبكة تليفزيون الصين الدولية "CGTN".

وخلال زيارته شدّد وي، على أن الصين "تعارض بشدة القوى الخارجية التي تحرض عمداً على (ثورة ملونة) في كازاخستان". ودعا إلى توخي الحذر بشأن تدخل "قوى كبرى معينة في آسيا الوسطى لتعطيل، وتقويض الأمن الإقليمي".

مناورات بحرية

وتأتي زيارة وي إلى طهران، بعد أشهر من عقد الصين وإيران وروسيا مناورات بحرية مشتركة، في شمال المحيط الهندي يناير الماضي.

والمناورة التي عقدت تحت اسم "حزام الأمن البحري 2022"، هي ثالث مناورة بحرية مشتركة بين الدول الثلاث.

وقال سونج تشونج بينج، وهو متحدث باسم الجيش الصيني، قبيل إجراء المناورات إن الدول الثلاث "بحاجة إلى تعزيز التعاون في المجالات الأمنية غير التقليدية، خصوصاً في مجال الأمن البحري، إذ إن بعض الدول تستمر حالياً في إحداث مشاكل في البحر، وهو ما يبدو أنه انتهاك للقانون الدولي".

تعاون استراتيجي

وعززت الصين وإيران تعاونهما مارس العام الماضي، إذ وقع البلدان اتفاقية تعاون تجاري واستراتيجي مدتها 25 عاماً، خلال زيارة لوزير الخارجية الصيني وانج يي لطهران.

وتضمنت الاتفاقية "خارطة طريق متكاملة وذات أبعاد اقتصادية وسياسية" بحسب ما ذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حينها سعيد خطيب زاده.

والصين هي أكبر شريك تجاري لإيران، وكانت مستورداً رئيسياً للخام الإيراني قبل إعادة فرض العقوبات الأميركية على قطاع الطاقة الإيراني في 2018، ما أدى إلى تراجع صادرات النفط من طهران بحسب ما ذكرت "فرانس برس".

وأوضح خطيب زاده أن الاتفاقية تركز على "الأبعاد الاقتصادية التي تعد المحور الأساس لها، ومشاركة إيران في مشروع الحزام والطريق"، وهي الخطة الصينية الضخمة لإقامة مشاريع بنى تحتية تعزز علاقات بكين التجارية مع آسيا وأوروبا وإفريقيا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.