Open toolbar

زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في معرض دفاعي في العاصمة بيونج يانج. 12 أكتوبر 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
سول -

أقرت كوريا الشمالية قانوناً جديداً، يخولها تنفيذ "ضربة نووية وقائية"، إضافة إلى "عدم التراجع" عن اعتبار البلاد "قوة نووية".

وينص القانون الجديد على أنه "إذا كان نظام القيادة والسيطرة للقوة النووية الوطنية في خطر التعرض لهجوم من القوات المعادية، فإن الضربة النووية تتم بشكل تلقائي وفوري"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.

وقال زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون عند توقيع القانون الجديد: "لن نقبل نزع سلاحنا النووي أبداً".

وأجرت كوريا الشمالية في الأشهر الماضية تجارب على صواريخ تفوق سرعة الصوت، وصواريخ تقول إنها يمكن أن تحمل أسلحة نووية تكتيكية.

"قلق بالغ"

والأربعاء، عبّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في تقرير سنوي، عن "قلق بالغ" إزاء البرنامج النووي الكوري الشمالي، داعية بيونج يانج إلى الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي قد دق ناقوس الخطر في يونيو الماضي، وأشار إلى أن أعمال توسعة مرافق رئيسية بموقع يونجبيون الرئيسي بكوريا الشمالية تمضي قدماً.

وذكرت الوكالة أن "استمرار البرنامج النووي لكوريا الشمالية، يعد انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وأمر مؤسف للغاية".

ودعا جروسي، كوريا الشمالية، إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن، والتعاون مع وكالة الطاقة الذرية، وحل القضايا العالقة، خاصة تلك التي أعقبت مغادرة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2009.

نشر قوات ردع

وفي يوليو الماضي، أمر كيم جونج أون جيشه بالتأهب، بما يتيح له نشر قوات ردع الحرب النووية على الفور، قائلاً إن بلده "مستعد لأي صدام عسكري مع الولايات المتحدة".

وأنذر كيم، حكومة رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول وجيشه بـ"الإبادة" إذا أقدموا على أي محاولات "خطيرة".

وأدلى كيم بهذه التصريحات خلال كلمة ألقاها في حدث بمناسبة الذكرى الـ69 لهدنة الحرب الكورية في 27 يوليو، والتي أبقت الكوريتين في حالة حرب، وفق ما أوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.