Open toolbar

البنك المركزي النرويجي، حيث يوجد صندوق الثروة السيادية النرويجي، أوسلو 6 مارس 2018 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

سجّل الصندوق السيادي للثروة في النرويج، وهو الأكبر في العالم، خسارة قياسية بلغت 1.68 تريليون كرونة نرويجية (174 مليار دولار) في النصف الأول من عام 2022، مع تضرر الأسهم والسندات من مخاوف حيال ركود عالمي وزيادات حادة في التضخم.

وبلغ العائد على الاستثمار للصندوق البالغ قيمته 1.3 تريليون دولار، -14.4% للفترة الممتدة بين يناير ونهاية يونيو.

تجدر الإشارة إلى أن الانخفاض الذي قاده هبوط بنسبة 28% في قيمة حيازات الصندوق من أسهم التكنولوجيا، هو الأكبر لأي فترة ستة أشهر في تاريخ الصندوق، على الرغم من أنه حدث تعاف من بعض الخسائر مع تحول الأسواق إلى المنطقة الإيجابية في يوليو وأغسطس.

التضخم في أوروبا

وقال نيكولاي تانجين، الرئيس التنفيذي للبنك المركزي النرويجي الذي يتولى إدارة الصندوق، في بيان إن "السوق في تلك الفترة اتسمت بأسعار فائدة متزايدة، وتضخم مرتفع وحرب في أوروبا."

وجاءت أكبر خسارة في محفظة الصندوق للأسهم من شركة "ميتا" بلاتفورمس المالكة لـ"فيسبوك"، إذ تراجعت قيمة استثمارات الصندوق بمقدار 38 مليار كرونة، تليها "آمازون" بهبوط قدره 35 مليار كرونة، ثم "أبل" بخسارة 30 مليار كرونة.

ويستثمر الصندوق السيادي للثروة إيرادات من قطاع النفط والغاز في النرويج، ويملك حصصاً في أكثر من 9300 شركة حول العالم.

علماً أن أكبر خسارة من حيث النسبة المئوية مني بها الصندوق كانت في عام 2008، عندما تسببت الأزمة المالية العالمية في هبوط قيمته بنسبة 23% للعام بكامله، على الرغم من أن حجم الصندوق كان أصغر بشكل كبير في ذلك الوقت، وبلغ مجمل الخسارة آنذاك 633 مليار كرونة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.