Open toolbar

عدد من المباني السكنية المدمرة في قرية مارخاليفكا القريبة من العاصمة الأوكرانية كييف - 4 مارس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أعلنت بعثة مراقبة تابعة لمكتب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، السبت، عن سقوط 351 ضحية مدنية على الأقل في أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي، فضلاً عن إصابة 707 آخرين، على الرغم من أن الأعداد الحقيقية ربما تكون "أعلى بكثير".

وأضافت البعثة الأممية في بيان، أن "غالبية الضحايا والمصابين بين المدنيين سقطوا نتيجة استخدام أسلحة تفجيرية ذات تأثير واسع النطاق"، موضحةً أن القصف "يتضمن المدفعية الثقيلة وأنظمة إطلاق الصواريخ متعددة الفوهات والقذائف الصاروخية والضربات الجوية".

وأعربت البعثة عن اعتقادها بأن "الأعداد الحقيقية أعلى بكثير، لا سيما في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة، خصوصاً خلال الأيام القليلة الماضية"، مشيرة إلى "تأخر تلقي المعلومات من بعض المواقع التي دارت فيها أعمال قتالية مكثفة، في حين لم يتسن بعد إثبات صحة العديد من التقارير الأخرى".

وأوضحت البعثة أنه "لم يتم التأكد بعد من مزاعم سقوط المئات من المدنيين بين قتيل وجريح في بلدة فولنوفاخا حيث لا تزال المحاولات جارية لفتح ممر إجلاء آمن".

اللاجئين الأوكرانيين

من جهة أخرى، أعلنت مفوضية شؤون اللاجئين في بيان، وصول عدد الفارين من أوكرانيا إلى مليون و368 ألفاً و864 لاجئاً عند الساعة (12:15 بتوقيت جرينتش)، أي بما يزيد بنحو 160 ألف لاجئ عن التعداد السابق الذي نُشر، الجمعة.

وتوقعت السلطات الأوكرانية والأمم المتحدة أن يزداد تدفق اللاجئين في وقت يواصل فيه الجيش الروسي تقدمه في أوكرانيا، مع استمرار القتال حول العاصمة كييف.

وتستضيف بولندا التي تبنت قضية أوكرانيا ووصل إليها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، السبت، لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين البولنديين، أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين منذ بداية الغزو الروسي.

ووصل عدد اللاجئين في بولندا إلى أكثر من 756 ألف لاجئ، أي أكثر بـ106,400 مما كان العدد الجمعة، و55,3% من المجموع الذي تم إحصاؤه من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وبحسب حرس حدود بولندا، فرّ ما مجموعه 787 ألفاً و300 شخص من أوكرانيا نحو بولندا، فيما استقبلت المجر 157 ألفاً و400 شخص، أي 11,5% من الإجمالي، بزيادة 12,300 شخص عن الجمعة، بحسب المفوضية الأممية.

وتضم المجر 5 مراكز حدودية مع أوكرانيا، وحولت عدة مدن حدودية، مثل زاهوني، المباني العامة إلى مراكز إغاثة يأتي إليها مدنيون مجريون لتقديم الطعام أو المساعدة.

ولم تُحدّث المفوضية، السبت، عدد اللاجئين في مولدوفا الذي بلغ 103,254، الجمعة، أو 7,5% من العدد الإجمالي، كما فر نحو 101,529 شخصاً من أوكرانيا ولجأوا إلى سلوفاكيا، بنسبة 7,4% من العدد الإجمالي، بحسب المفوضية.

وبلغ عدد اللاجئين الأوكرانيين في رومانيا بحسب المفوضية 63,192 شخصاً، أي نحو 4,6% من العدد الإجمالي.

وأشارت المفوضية الأممية إلى أن 133,876 شخصاً (9,8% من الإجمالي) واصلوا رحلتهم باتجاه دول أوروبية أخرى، في حين لجأ نحو 53,300 أوكراني إلى روسيا، أي 3,9% من العدد الإجمالي.

 تبادل الاتهامات

وتبادلت كييف وموسكو الاتهامات، في وقت سابق السبت، بشأن الفشل في توفير ممرات آمنة للمدنيين الفارين من مدينتين تحاصرهما وتقصفهما القوات الروسية في اليوم العاشر من حرب التي تسببت بأكبر أزمة إنسانية في أوروبا منذ عقود.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إن وحدات منها فتحت ممرات إنسانية بالقرب من مدينتي ماريوبول وفولنوفاخا الأوكرانيتين اللتين تطوقهما القوات الروسية، كما اتهمت "القوميين" الأوكرانيين بمنع المدنيين من الخروج منها.

وفي المقابل، قال مجلس المدينة في ماريوبول، إن موسكو "لا تنفذ اتفاق وقف إطلاق النار اللازم لتوفير الممرات الآمنة، وإنه بالتالي طلب من السكان العودة إلى المخابئ وانتظار المعلومات الجديدة بشأن الإجلاء".

وتعرضت ماريوبول، وهي ميناء في جنوب شرقي أوكرانيا، لقصف عنيف فيما يشير إلى الأهمية الاستراتيجية التي توليها لها موسكو، بسبب موقعها بين المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون المدعومون من روسيا في شرق أوكرانيا وشبه جزيرة القرم المطلة على البحر الأسود والتي ضمتها روسيا من أوكرانيا في عام 2014.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.