Open toolbar

مضخة نفط في بلدة إمليخهايم في ألمانيا - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أوضح وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، أن بلاده ملتزمة باتفاقية "أوبك+"، بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، والحلفاء من خارجها. 

جاء ذلك، غداة إعلان سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، أن بلاده ستحض أعضاء "أوبك"، على زيادة الإنتاج.

وكان العتيبة أشار في بيان مرسل إلى "فاينانشيال تايمز"، إلى أن بلاده "تفضل زيادة الإنتاج، وسنحث الدول الأعضاء على التفكير في زيادة الإنتاج".

وأضاف، أن "الإمارات كانت منتجاً مسؤولاً وموثوقاً في سوق النفط العالمي لأكثر من 50 سنة، ونعتقد أن الاستقرار في أسواق الطاقة أساسي للاقتصاد العالمي".

وفي السياق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول في "أوبك"، قوله الأربعاء، إن المنظمة "فوجئت بالتحول المفاجئ في استراتيجية الإمارات، ولم تتم استشارة المنظمة في هذا الشأن"، فيما نقلت عن مسؤول سعودي لم تذكر اسمه، قوله إن رغبة الإمارات في زيادة إنتاج النفط (تصريحات العتيبة)، "لم تكن خطوة منسقة معنا".

توضيح إماراتي

وبعد ساعات على تصريح العتيبة، نقلت وكالة "رويترز" عن وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، إن بلاده ملتزمة باتفاقية "أوبك+" وآلية تعديل الإنتاج الشهرية الحالية.

وأشار المزروعي إلى أن الإمارات "تؤمن بالقيمة التي تضفيها الاتفاقية لسوق النفط". 

العراق: زيادات "أوبك+" كافية

إلى ذلك، أفادت "شركة تسويق النفط الوطنية" في العراق (سومو)، بأن مستوى الصادرات النفطية العراقية المجهزة للسوق العالمية، يتناسب مع مستوى الاستهلاك والطلب العالمي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية.

وأضافت أن "الزيادات المبرمجة من "أوبك+" كافية لمعالجة أي نقص قد يحدث في الإمدادات".

واشنطن تحاول خفض الأسعار

وارتفعت أسعار النفط أخيراً بسبب التوتر الجيوسياسي الحاصل نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا، إضافة إلى حظر الرئيس الأميركي جو بايدن واردات الطاقة من روسيا إلى الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما عزز المخاوف.

وتحاول الولايات المتحدة خفض سعر النفط، خصوصاً بعدما شهدت الأسعار في الداخل الأميركي ارتفاعاً ملحوظاً، ليسجل متوسط أسعار البنزين 4.2 دولار للجالون، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق منذ بدأ تسجيل البيانات في عام 1994. كما تجاوزت الأسعار في بعض الولايات 6 دولارات للجالون.

وأعلنت الولايات المتحدة قبل أيام، عن إفراجها عن 60 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي بالتعاون مع حلفاء لها، في محاولة لخفض الأسعار.

من جهته، قال الأمين العام لمنظمة "أوبك" محمد باركيندو، في تصريحات لتلفزيون "بلومبرغ" الأربعاء، إن السوق لا تعاني أي نقص "فعلي" في النفط، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط بنحو 30% منذ غزو روسيا لأوكرانيا.

وأضاف، أن الطلبات المستقبلية هي "براميل على الورق"، ولكن في الأسواق الفعلية، فإن الإمدادات مؤمنة، مشدداً على أن "أوبك" وحلفاءها سيواصلون تأمين الإمدادات للأسواق.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.