Open toolbar
مساعدات أممية لدرء خطر المجاعة عن أفغانستان
العودة العودة

مساعدات أممية لدرء خطر المجاعة عن أفغانستان

بائعة ملابس مستعملة تعرض بضاعتها بسوق شاوك في كابول- 14 أكتوبر 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
كابول/دبي-

وزعت وكالات إغاثة أغذية وأغطية ونقوداً على مئات الأسر النازحة في كابول، الأربعاء، مع بدء وصول المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان بعد تحذيرات من أن البلاد معرّضة لمواجهة كارثة المجاعة هذا الشتاء. 

ويمثل توزيع المساعدات على 324 أسرة قسماً ضئيلاً من الاحتياجات الضخمة في أفغانستان التي تعاني تبعات جفاف وقحط واقتصاد يقف على شفا الانهيار بعد سحب الدعم الغربي. 

وسلطت برودة الطقس الضوء على الحاجة العاجلة للمساعدات لآلاف النازحين في العاصمة، حيث يقضون لياليهم في خيام أو ملاجئ مؤقتة بعدما فرّ الكثير منهم من أقاليم البلاد خلال المعارك بين حركة "طالبان" وقوات الحكومة المخلوعة، خلال فترة الانسحاب العسكري الأجنبي من البلاد. 

وقال بابار بالوش، الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن "نحو 50 ألفاً من أقاليم مختلفة أصبحوا نازحين بسبب الصراعات التي حدثت مؤخراً، وهم في كابول. مساعداتنا للمحتاجين مستمرة كل أسبوع". 

وإضافة إلى مزارعين شرّدهم الجفاف، زحف الفقر إلى المدن وشاعت البطالة، ما أجبر كثيرين على بيع ممتلكاتهم للحصول على مال. 

تحدٍّ ضخم

وبينما تراصت صفوف داخل مجمع للأمم المتحدة لتسلّم معونات من أغذية وحاجيات أساسية للمعيشة، انتظرت حشود أكبر في الخارج أملاً بالحصول على مساعدة. 

وقال بيبي باشتون: "تلقينا هذه المساعدة لكن لا يمكننا قضاء الشتاء كله عليها.. الشتاء قاسٍ، وليس لدينا إلا الله.. ونحتاج المزيد من المساعدة". 

لكن توفير المساعدات هو تحدٍّ ضخم. ويواجه المجتمع الدولي مهمة بالغة الدقة تكمن في توفير المساعدات الطارئة للشعب الأفغاني من دون تقديم أي دعم لحكم "طالبان" التي استولت على السلطة إثر الانسحاب الأجنبي في أغسطس. 

وأشرفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على توزيع المساعدات، الأربعاء، مع "المنظمة الدولية للهجرة" و"برنامج الأغذية العالمي" واللجنة الدنمركية لمساعدة اللاجئين الأفغان. 

مفاوضات إنسانية مع "طالبان"

وعلى مدى أيام خلال هذا الأسبوع، أجرت حركة "طالبان" محادثات مع مسؤولين أميركيين من المخابرات والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، لمناقشة وصول المساعدات الإنسانية إلى البلاد. 

وجرت الاجتماعات في العاصمة القطرية الدوحة، وركزت على الأمن والمخاوف المتعلقة بالإرهاب، وحقوق الإنسان، وتوفير ممر آمن للمواطنين الأجانب والأفغان الحلفاء للولايات المتحدة كي يغادروا البلاد. 

ووصفت الولايات المتحدة تلك المناقشات بـ"المثمرة" بعدما وافقت على الإفراج عن المساعدات الإنسانية لأفغانستان، إثر اتفاق على عدم ربط ذلك بالاعتراف الرسمي بحكومة "طالبان". 

وتسعى "طالبان" إلى نيل اعتراف دولي بشرعية سلطتها في أفغانستان، إثر استيلائها على الحكم فور انسحاب القوات الأجنبية في نهاية أغسطس الماضي، بعد حرب استمرت 20 عاماً. لكن عدة دول غربية تضع شروطاً للاعتراف من بينها تأمين حقوق المرأة الأفغانية.  

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.