Open toolbar
فيلم "تيتان" يفوز بالسعفة الذهبية لمهرجان "كان" بعد إعلان متسرع
العودة العودة

فيلم "تيتان" يفوز بالسعفة الذهبية لمهرجان "كان" بعد إعلان متسرع

المخرجة جوليا دوكورناو الحائزة على جائزة السعفة الذهبية عن فيلم "تيتان"، تحتضن شارون ستون بجانب سبايك لي، رئيس لجنة تحكيم مهرجان كان في دورته الـ 74 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

تسرّع رئيس لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي، بإعلان فوز فيلم "تيتان" للمخرجة الفرنسية الشابة جوليا دوكورنو، بالسعفة الذهبية كأفضل فيلم، وذلك قبل الموعد المقرر للكشف عن اسم الفائز بالجائزة.

وأعلن المخرج الأميركي سبايك لي، اسم الفائزة في لحظة من الارتباك، خلال الحفل الختامي لمهرجان في دورته الـ 74.

وتدور أحداث الفيلم في أجواء خيالية تتناول قصة "سفاح". وأثارت أحداث الفيلم انقساماً بين النقاد، حيث أشاد البعض بما فيه من إبداع، بينما انتقده آخرون باعتبار أسلوبه "أهوج وفوضوي"، وكانت دوكورنو (37 عاماً)، أثارت إعجاب النقاد في السابق بفيلمها "رو".

وفي السياق ذاته، تقاسم المخرج الإيراني أصغر فرهادي، ثاني أهم جائزة بعد السعفة الذهبية، بالمناصفة مع الفنلندي يوهو كووسمانن. 

وحصل فرهادي على الجائزة عن فيلمه "إيه هيرو" (بطل) عن مجتمع إيراني ينهشه انعدام الثقة بين أفراده، ونال الجائزة بالتساوي مع الفنلندي يوهو كووسمانين الذي أخرج فيلم "كومبارتمنت نمبر 6"، عن لقاء بين "فنلندية وروسي خلال رحلة بالقطار بين موسكو ومورمانسك في شمال الدائرة القطبية الشمالية". 

وقال فرهادي البالغ 49 عاماً، لدى تسلمه جائزته، إنه لم يفعل "شيئاً سوى كتابة الأفلام، وتصويرها، رغم كل العراقيل، والصعوبات والضغوط والعقبات التي كان من الممكن أن تثنيه عن ذلك". 

وأضاف: "ما زلت آمل، من خلال إثارة الأسئلة، في أن أتمكن من المساعدة في تحسين الأمور".  وتابع:"ما يمكن أن ينقذ بلدي ويحسنه، هو تعزيز الوعي". 

وبعد تجربتين عالميتين، لم تقنعا النقاد عبر فيلمي "ذي باست" (2013)، و"إيفريبادي نوز" (2018)، عاد المخرج الإيراني إلى بلاده وموضوعاته المفضلة، المتمثلة في إحصاء الشرور التي تعترض طريق التحرر والسعادة في المجتمع، مع فيلم روائي طويل مدته ساعتان.

أبرز الجوائز 

وذهبت جائزة لجنة التحكيم إلى فيلم "هبيرخ" للمخرج ناداف لبيد من إسرائيل، و"ميموريا" للمخرج أبيشاتونغ ويراسيتاكول من تايلاند.

أما جائزة أفضل إخراج، فكانت من نصيب المخرج ليوس كاراكس عن فيلم "أنيت" من فرنسا، فيما نال جائزة أفضل ممثل الأميركي كاليب لاندري جونز في "نيترام"، وكذلك جائزة أفضل ممثلة كانت من نصيب النرويجية رينات رينسفي في "ذي وورست برسن إن ذي وورلد".

وخطف جائزة أفضل سيناريو المخرج ريوسوكي هاماغوشي عن فيلمه "درايف ماي كار" من اليابان، كما حازت المخرجة أنتونيتا ألامات كوسيانوفيتش من كرواتيا جائزة الكاميرا الذهبية.

وعلى صعيد الأفلام القصيرة، فاز فيلم "تيان شيا وو يا" للمخرجة تانغ يي من هونغ كونغ، بالسعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير، بينما كان التنويه الخاص لأفضل فيلم قصير من نصيب "أوغست سكاي" للمخرجة جاسمن تينوتشي من البرازيل.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.