أمير قطر: "أجواء أخوية" بـ"اجتماع العلا" ونتائجه ستعزز مسيرة التعاون الخليجي
العودة العودة

أمير قطر: "أجواء أخوية" بـ"اجتماع العلا" ونتائجه ستعزز مسيرة التعاون الخليجي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في محافظة العلا السعودية - VIA REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء الثلاثاء، إن مشاركته في اجتماع الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت بمحافظة العلا السعودية، جاءت بهدف "رأب الصدع"، وتلبية لآمال شعوب المنطقة.
              
وكتب أمير قطر في تغريدة له على تويتر، مساء الثلاثاء: "استشعاراً بالمسؤولية التاريخية في هذه اللحظة الفارقة من مسيرة مجلس التعاون وتلبية لآمال شعوبنا، شاركت إلى جانب الأشقاء في قمة العلا، لرأب الصدع وكلنا أمل بمستقبل أفضل للمنطقة".

وتابع: "أشكر الأشقاء في المملكة العربية السعودية على كرم الاستقبال، وأشكر دولة الكويت الشقيقة على جهودها المُقدّرة".

وأشاد أمير قطر بما وصفه بـ"الأجواء الأخوية"، التي سادت اجتماع القمة الخليجية، مؤكداً أن "نتائجها الإيجابية ستعزز مسيرة مجلس التعاون، وتعود بالخير على الشعوب الخليجية"، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية، فقد أرسل الشيخ تميم بن حمد برقيتين إلى كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أعرب فيهما عن "خالص شكره وتقديره على الحفاوة وحسن الاستقبال اللذين قوبل بهما سموه والوفد المرافق أثناء مشاركته في اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية".

وأشاد أمير قطر في البرقية بـ"الأجواء الأخوية التي سادت الاجتماع وبالجهود التي بذلت من أجل إنجاحه"، مؤكداً أن نتائجه الإيجابية ستعزز مسيرة مجلس التعاون، وتعود بالخير على الشعوب الخليجية، وترسخ التضامن في مواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة.

ورحبت دولة قطر، حسبما ورد في بيان عن الخارجية القطرية، مساء الثلاثاء، ببيان "قمة العلا"، مشيرة إلى أنه "يأتي اللقاء في هذه اللحظة الحاسمة امتداداً لمسيرة العمل المشترك في إطاره الخليجي والعربي والإسلامي وتغليباً للمصلحة العليا بما يعزز أواصر الود والتآخي بين الشعوب مرسخاً لمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل".

وأضاف بيان الخارجية القطرية: "يعد هذا البيان مكملاً للجهود الرامية والصادقة التي قادها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله، والتي استكملها حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، كما لا يفوتنا أن نثمن أيضاً جهود الولايات المتحدة الأمريكية المبذولة في تقريب وجهات النظر".

وبحسب الخارجية القطرية، فإن "وحدة الصف الخليجي لطالما كانت أولوية لدولة قطر، وإعادة لُحمة شعوب المنطقة على قائمة مساعي الدولة، وتتطلع دولة قطر إلى تحقيق طموحات الشعوب نحو مزيد من التضامن والنمو والاستقرار".

من جانبه، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن بلاده تتطلع إلى "مواصلة العمل الخليجي والعربي المشترك الذي يعود بالخير على الشعوب الخليجية وعلى أمن واستقرار المنطقة".

وفي تغريدة على تويتر، مساء الثلاثاء، قال وزير خارجية قطر: "تنطوي اليوم صفحة الخلاف بروح من المسؤولية والسعي لفتح صفحة جديدة ترسخ معاني التضامن والتعاون لما فيه خير الشعوب الخليجية ولمواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة".

وأعرب محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن شكره للكويت "على جهودها الكبيرة في رأب الصدع ولمّ الشمل الخليجي"، مبدياً أمله في أن "يحقق هذا الاتفاق المزيد من التقدم والازدهار والرخاء".

وكان في وداع أمير قطر لدى مغادرته السعودية، بعد رئاسة وفد بلاده في اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس). 

والتقى، في وقت سابق، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بأمير قطر في اجتماع ثنائي، على هامش اجتماع القمة، "جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز العمل الخليجي المشترك".

وكان قادة دول مجلس التعاون الخليجي وقعوا، في وقت سابق الثلاثاء، على "بيان العُلا" خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال اجتماع الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عُقدت في محافظة العُلا بمنطقة المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.

وترأس القمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بحضور أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ونائب رئيس الوزراء العُماني لشؤون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد نيابةً عن السلطان هيثم بن طارق.

وشارك في القمة أيضاً وزير الخارجية المصري سامح شكري، ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب صهره جاريد كوشنر، والذي كثفت إدارته جهودها لحلّ الأزمة من أجل "تعزيز الوحدة لمواجهة إيران".

وكان حاضراً أيضاً الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.