Open toolbar

المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد الركن تركي المالكي خلال مؤتمر صحافي في العاصمة السعودية الرياض- 22 مارس 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
الرياض-

قالت قيادة قوات التحالف العربي في اليمن، الثلاثاء، إنه في حال عدم إخلاء سبيل السفينة المختطفة "روابي"، من قبل "الحوثيين"، فإن موانئ انطلاق وإيواء القرصنة البحرية اليمنية، ستكون أهدافاً عسكريةً مشروعةً، وفق نصوص وأحكام القوانين الدولية الإنسانية والبحار ذات الصلة.

وأورد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العميد الركن تركي المالكي، أن تعرض السفينة "روابي" للقرصنة والاختطاف والسطو المسلّح، الأحد، أثناء إبحارها مقابل محافظة الحديدة، يُعد "عملاً إجرامياً ثبت التخطيط له من قبل الميليشيا المدعومة من إيران، عبر اعتراض مسار السفينة في المياه الدولية واقتيادها بالقوة لميناء الصليف".

انتهاك القانون الدولي

وأضاف المالكي، أن "تنفيذ عملية القرصنة والاختطاف انطلق من ميناء الحديدة لاعتراض السفينة التجارية بالممر البحري الدولي، ما يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني وقوانين البحار ذات الصلة، باعتبارها سفينة تجارية تحمل على متنها معدّات وتجهيزات ميدانية خاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني بجزيرة سقطرى، بعد انتهاء مهمته الإنسانية والذي أسهم في تقديم الرعاية الصحية والخدمات الطبية لآلاف اليمنيين بالجزيرة".

وتابع متحدث التحالف: "نصوص وأحكام القانون الدولي الإنساني ودليل سان ريمو للقانون الدولي في النزاعات المسلحة في البحار واتفاقيات الأمم المتحدة تضمن حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بالممرات المائية والبحار، ولا تؤمن حماية القراصنة أو توفر الملاذ الآمن لهم، باعتبار مثل هذه الأعمال الإرهابية تقويض لأمن الممرات المائية وتهديد مباشر للملاحة البحرية والتجارة العالمية".

"عمل إجرامي"

كما بيّن المالكي أن "هذا العمل الإجرامي الخطير يتنافى مع روح ونصوص، اتفاق ستوكهولم 2018، وخاصة ما تضمنه البند الثاني بالتعهدات والبند الثاني من الاتفاق والمتعلق بمدينة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، واستمرار (الحوثيين) لكافة أنواع الانتهاكات والتي تجاوزت (30527) انتهاكاً متعمداً".

وقال المالكي: "يجب على الميليشيا إخلاء سبيل السفينة (روابي) من ميناء الصليف، وبكامل حمولتها ذات الطابع الإنساني غير القتالي، وفي حال عدم الانصياع فإن موانئ انطلاق وإيواء عمليات القرصنة والاختطاف والسطو المسلّح وعناصر القرصنة البحرية التي حدثت سيجعلها أهدافاً عسكرية مشروعة وفق نصوص وأحكام القانون الدولي الإنساني وقوانين البحار ذات الصلة".

وكان التحالف العربي قال الاثنين، إن الحوثيين اختطفوا سفينة شحن تحمل العلم الإماراتي بالقرب من ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر في اليمن.

وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، الاثنين، "ضبط سفينة شحن عسكرية إماراتية على متنها معدات عسكرية"، بحسب وصفه، في حين نقلت مصادر للتحالف العربي في اليمن، أن الحوثيين يعملون على تغيير حمولة السفينة المختطفة، و"ينقلون أسلحة إلى السفينة المختطفة". 

فيما قالت وزارة الدفاع البريطانية لـ"الشرق"، الثلاثاء، في ما يتعلق باستيلاء ميليشيا الحوثيين على سفينة قبالة الساحل اليمني، إن "الوزارة على علم بهجوم مسلح على سفن في جنوب البحر الأحمر"، مؤكدة أنه لا يوجد مواطنون بريطانيون ضمن طاقم السفينة المختطفة.

وفي وقت سابق من صباح الاثنين، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إنها تلقت تقارير بشأن تعرض سفينة قرب ميناء رأس عيسى اليمني المطل على البحر الأحمر، إلى هجوم.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.