Open toolbar
لبنان يُفرغ أولى شحنات الوقود العراقية ويُباشر توزيعها
العودة العودة

لبنان يُفرغ أولى شحنات الوقود العراقية ويُباشر توزيعها

لبنانيون يصطفون أمام محطة وقود في منطقة الجديدة- 20 أغسطس 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

باشرت السلطات اللبنانية الجمعة، تفريغ أول شحنة من الوقود العراقي الذي وصل الخميس إلى بيروت، ضمن اتفاق أبرمه الجانبان سابقاً، في حين أكدت نقابة أصحاب محطات المحروقات مباشرة توزيع مادتي البنزين والمازوت.

وكان العراق ولبنان وقعا اتفاقاً في يوليو الماضي، ينص على بيع مليون طن من مادة زيت الوقود الثقيل بالسعر العالمي للبنان، على أن يكون السداد بالخدمات والسلع.

وقالت وكالة الأنباء العراقية "واع"، إن شحنة الوقود التي وصلت "بلغت 31 ألف طن من مادة الكاز أويل"، مشيرة إلى أنه "تم تفريغ نصف الكمية في معمل الزهراني والنصف الآخر في معمل دير إعمار بمدينة طرابلس شمالي لبنان".

ولفتت إلى أن "الشحنة الثانية ستصل لبنان الأسبوع المقبل ضمن الاتفاق الذي نص على إجراء مناقصة شهرياً، لاستبدال الوقود المخصص لمعامل كهرباء لبنان"، مبينة أن "المناقصة الثانية ستُجرى في الأسبوع الأول من الشهر المقبل".

عمليات التوزيع

وفي غضون ذلك، نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، الجمعة، عن جورج البركس، عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات قوله إن "الشركات ستوزع البنزين والمازوت الجمعة".

وتطرق البركس للآلية المتبعة في توزيع البنزين والمازوت، قائلاً: "رصيد مخزون المازوت المدعوم سيباع فقط لبعض القطاعات كالمستشفيات والأفران والمطاحن، وغير المدعوم سيباع للجميع بسعر الدولار".

وأكد أن "البنزين سيبقى حالياً مدعوماً وفقاً للآلية المعتمدة، كما أن المنشآت أيضاً ستوزع مادة المازوت بالدولار".

ويواجه لبنان انهياراً اقتصادياً يهدد استقراره، ولديه احتياطات من العملة الأجنبية تكاد تنفد، كما يواجه نقصاً متزايداً في الوقود والأدوية والسلع الأساسية الأخرى. ويواجه معظم اللبنانيين انقطاع التيار الكهربائي لعدة ساعات في اليوم.

اتفاق سابق

وفي أبريل الماضي، وقع العراق ولبنان اتفاقاً أولياً ينص على تأمين بغداد النفط لبيروت مقابل تقديم الأخيرة الدعم في مجال الخدمات الطبية والاستشفائية، لا سيما عبر إرسال خبراء لبنانيين وفرق طبية متخصصة للمساعدة في إدارة منشآت طبية جديدة في العراق.

ويعد الاتفاق الذي وقع يوليو الماضي "حيوياً" بالنسبة للبنان، الذي يعيش أسوأ أزمة طاقة في تاريخه. فمنذ أكثر من شهر، توقفت محطاته الكهربائية عن العمل في شكل شبه كامل، ما جعل مدة انقطاع الكهرباء تصل إلى 22 ساعة يومياً بسبب الشحّ في الوقود الضروري لتشغيل معامل إنتاج الكهرباء والمازوت المستخدم لتشغيل المولدات الخاصة، وذلك بالتزامن مع نضوب احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان وتأخره في فتح اعتمادات للاستيراد.

أما العراق، وعلى الرغم من أنه ثاني منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، فإنه يستورد نحو ثلث حاجته من الغاز والطاقة من جارته إيران، لأن قطاع الطاقة فيه مُتهالك جراء عقود من النزاعات والفساد والإهمال.

اقرأ أيضاً:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.