Open toolbar

دي ميستورا يجتمع مع مسؤولين مغاربة، 13 يناير 2021 - Twitter@MarocDiplo_AR

شارك القصة
Resize text
الرباط -

بدأ ستيفان دي ميستورا، المبعوث الأممي الجديد لحل النزاع في منطقة الصحراء جولة من المغرب، "لسماع وجهات النظر"، قبل توجهه إلى الجزائر وموريتانيا.

وقالت الخارجية المغربية في بيان، عقب اللقاء الذي حضره وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وسفير المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، إن المغرب ملتزم بـ"استئناف العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية لهيئة الأمم المتحدة، للتوصل إلى حل سياسي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وفي إطار مسلسل الموائد المستديرة، وبحضور الأطراف الأربعة" وهي المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا.

وهذا اللقاء هو الأول للمبعوث الأممي في إطار جولته الأولى إلى المنطقة، والتي سيزور خلالها أيضاً الجزائر وموريتانيا، سعياً إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ 2019.

ترحيب أميركي

ورحبت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، بزيارة ستيافان دي ميستورا الأولى إلى المنطقة بصفته المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.

وقالت الخارجية في بيان، إن واشنطن تدعم جهود المبعوث الأممي "لاستئناف عملية سياسية ذات مصداقية تؤدي إلى حل سياسي دائم ومقبول من الطرفين" لنزاع الصحراء.

قرار مجلس الأمن

وقالت الخارجية المغربية إن هذه الزيارة تندرج "في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2602". 

ودعا هذا القرار نهاية أكتوبر كلاً من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا إلى استئناف المفاوضات "دون شروط مسبقة وبحسن نية"، في أفق التوصل إلى "حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين" بهدف "تقرير مصير شعب الصحراء".

لكن سبق للجزائر أن أعلنت رفضها العودة إلى طاولة المحادثات "رفضاً رسمياً لا رجعة فيه". كذلك، أدانت جبهة البوليساريو هذا القرار معتبرة أنه "حكم مسبق بالفشل على مهمة" المبعوث الأممي الجديد.

وتولّى دي ميستورا منصبه في نوفمبر الماضي، بعدما قطعت الجزائر في نهاية أغسطس علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، إثر اتّهامها المملكة بارتكاب "أعمال عدائية" ضدّها، فيما أعربت الأخيرة عن أسفها للقرار و"رفض مبرراته".

"سماع وجهات النظر"

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الأربعاء، إن المبعوث الأممي "يعتزم سماع وجهات نظر جميع الأطراف المعنية حول سُبل المضيّ قدماً نحو استئناف بنّاء للعملية السياسية".

وأشارت وكالة "فرانس برس" إلى أن دي ميستورا سيتوجّه بعد الرباط إلى المخيّمات الصحراوية في تندوف بجنوب غرب الجزائر، ثم إلى الجزائر العاصمة، قبل أن ينهي جولته في موريتانيا في 19 يناير الجاري.

ويقترح المغرب منح الصحراء حكماً ذاتياً تحت سيادته، وهو ما ترفضه جبهة البوليساريو، التي تدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير بإشراف الأمم المتحدة، وهو ما تقرّر عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب والجبهة في سبتمبر 1991.

واستأنفت "بوليساريو" القتال في نوفمبر الماضي، رداً على عملية عسكرية مغربية لفتح طريق في منطقة كركرات، أقصى جنوب الصحراء، بعدما اتهمت عناصر من الجبهة بغلقه أمام حركة المرور.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.