Open toolbar

عناصر أمن أمام مبنى البرلمان في كولومبو - 16 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
كولومبو -

انسحب زعيم المعارضة في سريلانكا، ساجيث بريماداسا، الثلاثاء، من السباق لتولّي الرئاسة، وأعلن دعم منافسه دولاس ألاهابيروما، فيما تخطط نيودلهي لتقديم مزيد من الدعم المالي لكولومبو.

ويستعد البرلمان السريلانكي، الثلاثاء، لقبول الترشيحات لانتخاب خلف للرئيس جوتابايا راجاباكسا، الذي فرّ من البلاد الأسبوع الماضي، بعدما اقتحم محتجون غاضبون مقرّ إقامته الرسمي واحتلوا مباني عامة أخرى.

وبعد وصوله إلى سنغافورة، قدّم راجاباكسا استقالته عبر البريد الإلكتروني إلى رئيس مجلس النواب، في ظلّ أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها سريلانكا منذ استقلالها عن المملكة المتحدة في عام 1948.

وسيصوّت البرلمان، الأربعاء، لانتخاب خليفة لراجاباكسا، علماً أن ثلاثة نواب كانوا أعلنوا ترشحهم للمنصب، هم بريماداسا والوزير السابق دولاس ألاهابيروما، والزعيم الماركسي أنورا ديساناياكي، وفقاً لما أفادت به وكالة "أسوشيتد برس".

لكن بريماداسا كتب على تويتر، الثلاثاء: "من أجل الصالح العام لبلدي الذي أحبه والشعب الذي أعتزّ به، أسحب ترشيحي لمنصب الرئيس". وأضاف أن حزبه و"تحالفنا وشركاءنا المعارضين سيجهدون من أجل" انتخاب ألاهابيروما رئيساً.

وتابع بريماداسا: "أريد أن يدرك شعب سريلانكا أنني سأتخذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، من أجل حماية المصلحة الوطنية للوطن الأمّ وحقوق جميع أبناء الشعب السريلانكي".

ترشيح الرئيس بالوكالة؟

رئيس الوزراء رانيل ويكرميسينجه، الذي يتولى الرئاسة بالوكالة، لم يعلن ترشحه للمنصب، لكن بيانات أصدرها حزب راجاباكسا، الذي لا يزال يحتفظ بأغلبية في البرلمان، أعربت عن دعمها له. وأغضب ذلك كثيرين، إذ يرون في انتخابه المحتمل امتداداً لحكم راجاباكسا وعودة محتملة لعائلته إلى الساحة السياسية، بحسب "أسوشيتد برس".

وستصدر المحكمة العليا، الثلاثاء، قراراً بشأن شرعية إعلان رئيس البرلمان، ماهيندا يابا أبيواردينا، تعيين ويكرميسينجه رئيساً بالوكالة الأسبوع الماضي. وإذا اعتبرت المحكمة أن ذلك لم يكن قانونياً، فقد يصبح ويكرميسينجه غير مؤهل للترشّح للرئاسة.

وأعلن طلاب وناشطون سياسيون أنهم يعتزمون تنظيم احتجاجات الثلاثاء، فيما حذرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، النواب من العودة إلى دوائرهم الانتخابية إذا صوّتوا لانتخاب ويكرميسينجه رئيساً.

وستسمّي الأحزاب السريلانكية مرشحيها للرئاسة، الثلاثاء، قبل تصويت مقرر للبرلمان الأربعاء، بشأن الشخصية التي ستكمل ولاية راجاباكسا، التي تنتهي في عام 2024، كما أفادت وكالة "رويترز".

وأشارت الوكالة إلى أن ألاهابيروما، وهو صحافي سابق ونائب من الحزب الحاكم عمل لفترة طويلة في ظلّ عائلة راجاباكسا النافذة التي هيمنت لعقود على الحياة السياسية في سريلانكا، يُعتبر أكثر قبولاً لدى المحتجين.

مساعدات هندية

وأدى تضخم تجاوز 50% ونقص في الغذاء والوقود والأدوية، إلى احتجاجات ضخمة دامت شهوراً، وبلغت ذروتها بالإطاحة براجاباكسا. وتجري الحكومة محادثات مع صندوق النقد الدولي، بشأن حزمة إنقاذ.

وأعلن جوبال باجلاي، مفوّض الهند في كولومبو، أن بلاده مستعدة لضخّ مزيد من الاستثمارات في سريلانكا، بعد دعمها بمبلغ 3.8 مليار دولار هذا العام. وقال لصحيفة "إنديان إكسبرس": "تتمثل الفكرة في الاستجابة لطلبات سريلانكا، من أجل تمكينها من مواجهة أزمة الصرف الأجنبي. نرغب في مواصلة جلب مزيد من الاستثمار إلى سريلانكا، لأن ذلك سيساهم في تحقيق قدرة متوسطة وبعيدة المدى، للاستجابة داخل الاقتصاد السريلانكي".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.