Open toolbar

الرئيس الأميركي جو بايدن - AFP

شارك القصة
Resize text
لندن/ دبي-

بحث قادة الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا في اتصال هاتفي، الأحد، سلامة المواقع النووية في أوكرانيا، والمفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي لإيران.

ووفقاً لبيان من البيت الأبيض، بحث الرئيس الأميركي جو بايدن مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والمستشار الألماني أولاف شولتز خلال الاتصال الوضع في محطة "زابوروجيا" النووية في أوكرانيا، بما في ذلك الحاجة إلى تفادي العمليات العسكرية بالقرب من المحطة.

وشدد القادة على ضرورة "زيارة الوكالة الدولية للطاقة للمحطة في أقرب وقت ممكن من أجل التحقق من وضع أنظمة السلامة".

استمرار الدعم

وأكد القادة، بحسب البيان "دعمهم المستمر لجهود أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد العدوان الروسي".

وقال متحدث في مقر الحكومة البريطانية بداونينج ستريت في بيان: "في اتصال هاتفي مشترك، أكد رئيس الوزراء، والرئيس بايدن والرئيس ماكرون والمستشار شولتز التزامهم الصارم بدعم أوكرانيا في مواجهة غزو روسيا لها".

وأضاف المتحدث أنهم "شددوا على أهمية ضمان سلامة وأمن المنشآت النووية (الأوكرانية) ورحبوا بالمناقشات الأخيرة بشأن تمكين بعثة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية (من الوصول) إلى منشأة زابوروجيا" النووية.

النووي الإيراني

ووفقاً لبيان البيت الأبيض، بحث القادة أيضاً المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي لإيران، والحاجة لتعزيز الدعم للشركاء في منطقة الشرق الأوسط.

كما بحثوا أيضاً "الجهود المشتركة لردع واحتواء أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار"، بحسب ما ورد في البيان الأميركي.

ويأتي هذا الاتصال رفيع المستوى في ظل تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف بشأن قصف أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، والتي سيطرت عليها روسيا في مارس الماضي، لكنها ما زالت تُدار بواسطة فنيين أوكرانيين. 

كما يأتي في وقت تدرس فيه واشنطن الرد الإيراني على اقتراح الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015 وذلك بعد تلقيها تعليقات إيران عبر بروكسل.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.