Open toolbar

وزير النفط في حكومة الوحدة الوطنية الليبية محمد عون يتحدث خلال مقابلة في طرابلس- 29 أبريل 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال محمد عون وزير النفط والغاز في الحكومة الليبية المقالة من قبل البرلمان، إنّ إنتاج الخام الليبي عاد إلى مستوياته في أوائل أبريل، في زيادة ربما تساعد في تهدئة توتر سوق النفط العالمية.

وأضاف عون في مقابلة عبر الهاتف مع وكالة "بلومبرغ" الأميركية، الأحد، أنّ الإنتاج قفز إلى 1.2 مليون برميل يومياً.

ووفقاً للوكالة، يُشكل هذا المستوى حدثاً بارزاً بعد انخفاض الإنتاج بأكثر من النصف منذ منتصف أبريل. وتأتي الزيادة بعد أن توصل مسؤولون إلى اتفاق في وقت سابق من هذا الشهر مع المحتجين، وزعماء القبائل لإعادة فتح الحقول ومحطات التصدير التي كانت مغلقة إلى حد كبير لعدة أشهر.

ويتفاقم الانقسام في ليبيا مع وجود حكومتين متنافستين، الأولى في طرابلس انبثقت من اتفاق سياسي قبل عام ونصف العام، يرأسها عبد الحميد الدبيبة الرافض لتسليم السلطة إلا إلى حكومة منتخبة، والثانية برئاسة فتحي باشاغا عيّنها البرلمان فبراير الماضي، ومنحها ثقته في مارس، وتتخذ من سرت (وسط) مقرّاً مؤقتاً لها، بعدما مُنعت من دخول طرابلس رغم محاولتها ذلك.

وكان جزء من الاتفاق لإنهاء تلك الاضطرابات، قرار حكومة الدبيبة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها في 15 يوليو إصلاح مجلس إدارة شركة النفط الوطنية.

وانتهت المعركة المحتدمة على الصلاحيات بين وزير النفط الليبي محمد عون، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، بإقالة الأخير وتعيين فرحات بن قدارة آخر محافظ للمصرف المركزي لليبيا خلال عهد الزعيم الراحل معمر القذافي، بدلاً منه.

والزيادة في الإنتاج لن تساعد فقط في جلب العملات الأجنبية إلى البلاد، ولكن يمكن أيضاً أن تساعد أسواق النفط التي تعاني من نقص المعروض، وارتفاع الأسعار التي أدت إلى ارتفاع التضخم في جميع أنحاء العالم، بحسب الوكالة.

شهد إنتاج النفط الليبي تقلبات حادة على مدى السنوات الماضية، ويُعزى ذلك إلى حد كبير إلى الاضطرابات السياسية والأمنية في البلاد التي أعقبت الإطاحة بالقذافي في عام 2011. 

وضاعفت الصراعات على السلطة بين الحكومات المتنافسة سنوات من الإهمال في تطوير أو تجديد البنية التحتية النفطية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.