تحقيق في "فضائح أخلاقية".. نائب مقرب من ترمب يرفض الاستقالة
العودة العودة

تحقيق في "فضائح أخلاقية".. نائب مقرب من ترمب يرفض الاستقالة

النائب الجمهوري مات غايتس خلال جلسة لمجلس النواب - 17 يونيو 2020 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
دبي-

رفض النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا، مات غايتز، دعوات للاستقالة من منصبه في مواجهة ضغوط متزايدة، بعد تسريب معلومات تفيد بأنه يخضع لتحقيق فيدرالي منذ الصيف الماضي، بشأن تورطه في "فضائح أخلاقية".

وقال غايتس، وهو من حلفاء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الشرسين في الكونغرس، في رسالة أرسلها إلى صحيفة "واشنطن إكزامينر" الأميركية، الجمعة، "لن أستقيل".

والثلاثاء، تسربت معلومات تفيد بأن النائب الجمهوري، يخضع لتحقيق على انتهاك القوانين الفيدرالية الخاصة بالاتجار بالجنس، بشأن "علاقته مع قاصر"، وهو ادعاء قال إنه "كاذب تماماً".

كما أفادت تقارير نشرتها وسائل إعلام أميركية، بأن غايتز "عرض صوراً فاضحة لنساء تربطه بهن علاقات، على مشرعين آخرين"، بما في ذلك أثناء وجوده في مجلس النواب، و"استخدم تطبيقات نقدية لدفع أموال لمواعدة نساء على الإنترنت"، وهو ما نفاه أيضاً.

وأشارت "واشنطن إكزامينر" إلى أن عدداً قليلاً من الجمهوريين، بخلاف النائبة عن جورجيا مارجوري تايلور غرين التي توصف بأنها "مثيرة للجدل"، والنائب عن أوهايو جيم غوردان، تحركوا للدفاع عن غايتس.

ومن جانبه، قال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب، كيفين مكارثي، للصحافيين إن غايتز قد يفقد مقعده في اللجنة القضائية بمجلس النواب إذا تبين أن الاتهامات صحيحة. 

كما طالبت مذيعة برنامج "ذا فيو" الأميركي، ميغان ماكين، ابنة السيناتور الراحل، جون ماكين، غايتز بالاستقالة، وغادر لوك بول، مدير الاتصالات بمكتبه بالكونغرس، مكتبه الجمعة.

"مؤامرة" و"محاولة ابتزاز"

لكن غايتز ما زال ثابتاً على موقفه، ويقول إنه يتعرض إلى "مؤامرة" و"محاولة ابتزاز". ونشر في تغريدة على "تويتر"، الجمعة، رابطاً لقصة تتهم صحيفة "نيويورك تايمز" بأنها تسعى "لتدمير مات غايتز".

وقال غايتز، إن التحقيق معه يتعلق بإحباط تحقيق منفصل لمكتب التحقيقات الفيدرالي في مخطط لابتزاز والده دون غايتس، وهو سياسي معروف في ولاية فلوريدا، مقابل المساعدة على تجاوز التحقيقات مع نجله.

والأربعاء، نشرت صحيفة "واشنطن إكزامينر" صوراً لمحادثات، ورسائل بريد إلكتروني، ووثيقة بحوزة غايتس، يقول إنها تدعم مزاعمه حول عملية الابتزاز.

وبحسب صحيفة "واشنطن إكزامينر"، يبدو أن الابتزاز حدث عن طريق رجلين زارا والد غيتس، وطالباه بدفع مبلغ 25 مليون دولار لاستغلالها في جهود "إطلاق سراح" روبرت ليفنسون الرهينة الأميركي المحتجز في إيران، وعميل مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق الذي تقول عائلته إنه توفي في طهران.

وقال الرجلان اللذان عرفتهما الصحيفة على أنهما بوب كنت؛ وهو محلل استخباراتي سابق في سلاح الجو الأميركي، والمدعي الفيدرالي السابق ومحامي عائلة ليفنسون ديفيد ماكغي لوالد غيتس، إنه في حال "أُفرج" عن ليفنسون، فإن ابنه سيجني ثمار تلك الجهود؛ الأمر الذي سيعزز من حظوظه في مواجهة الاتهامات التي يواجهها؛ سواء بإنهاء التحقيق الذي يخضع له أو الحصول على عفو من الرئيس جو بايدن.

وقال غايتز لقناة "فوكس نيوز"، الثلاثاء: "كان من المفترض أن يتصل والدي بهذا المسؤول السابق في وزارة العدل غداً حتى يمكنه إعطاء تعليمات محددة بخصوص تحويل 4.5 مليون دولار كدفعة أولى لهذه الرشوة". 

وأضاف: "لا أعتقد أنه من قبيل المصادفة في نفس الليلة، بطريقة ما، سربت صحيفة نيويورك تايمز هذه المعلومات، لتشويه سمعتي، وإفساد التحقيق الذي من المحتمل أن يؤدي إلى تقديم أحد الزملاء السابقين في وزارة العدل الحالية إلى العدالة لمحاولته ابتزازي وابتزاز أسرتي".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.