Open toolbar

جانب من لقاء رئيس جمهورية دونيتسك "الانفصالية" دينيس بوشلن مع قناة "الشرق" - 22 مارس 2022 - الشرق

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال رئيس جمهورية دونيتسك "الانفصالية" دينيس بوشلن، الثلاثاء، إن "تباطؤ" العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يرجع إلى "عدم وجود نية لتقدم عسكري أسرع من الذي يحدث"، كما أنه "يسير وفق الجدول الزمني"، مؤكداً "تحرير 99 منطقة" في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين، اللتين تعترف بهما روسيا.

وأضاف بولشن في تصريحات لبرنامج "ألوان الشرق" والذي يبث على قناة "الشرق"، أن "الجمهوريتين لا تزالان تحرران أراضيهما، وذلك ضمن حدودهما الإدارية، إذ تواصل فصائل الجيشين في الجمهوريتين عملهما بدعم من روسيا"، مؤكداً "تحرير 99 منطقة، ما يمثل 50 % من أراضينا"، مشيراً إلى أن "الأغلبية العظمى من سكان دونيتسك تطالب بأن نكون أقرب لروسيا".

وبشأن اتفاقات مينسك، التي تم التوقيع عليها عام 2015 في مسعى لوضع حد للنزاع الذي اندلع في منطقة دونباس جنوب شرقي أوكرانيا، قال بولشن إنه "عندما أصبحت دونيتسك ولوغانسك جمهوريتين منفصلتين، وعندما بدأت هذه العملية العسكرية للدفاع عنهما، فقدت اتفاقية مينسك كل فاعليتها"، لافتاً إلى أن كييف "لم تنفذ بنود الاتفاق خلال الـ7 سنوات الماضية".

واعتبر رئيس جمهورية دونيتسك أن الاتفاقية ماتت في مهدها، موضحاً أن "أوكرانيا، وقبل العملية العسكرية الروسية، ركزت في الأشهر الأخيرة قواتها وفصائلها أيضاً للهجوم على الجمهورية، إذ كان هناك أكثر من 120 ألف جندي على الحدود مع دونيتسك مسلحين بالمعدات الأميركية والبريطانية وغيرها".

ولفت إلى أن الحرب القائمة منذ 24 فبراير الماضي "بدأتها أوكرانيا منذ عام 2014، واستخدمت كل ما بوسعها من عتاد لتدمير البنية التحتية وقتل المواطنين في دونيتسك، ونفذت عمليات ترهيب وتخويف وقمع في الجمهوريتين"، لافتاً إلى أن موسكو بدأت الحرب لـ"تدافع عن دونيتسك ولوغانسك لأن كييف لم تترك باباً مفتوحاً للحوار".

التحصينات الأوكرانية

وعن طبيعة العلاقة بين الجمهوريتين وروسيا، قال بوشلن إن "علاقاتنا مع روسيا أخوية، كما أنها تبنى انطلاقاً من اتفاق الصداقة والدعم المتبادل"، لافتاً إلى أن "التباطؤ في العمليات العسكرية سببه عدم وجود نية لتقدم أسرع مما يحدث، وأن التحصينات الأوكرانية على مدار 8 سنوات تعيق تقدمنا".

وشدد على أن "ما يعقد العملية أيضاً هو أن أوكرانيا، خصوصاً المجموعات النازية، تستخدم المواطنين دروعاً بشرية"، مشدداً على أنه أعطى "تعليمات لجيش الجمهورية، وكذلك الجيش الروسي لديه  التعليمات ذاتها، بالحرص على عدم وقوع ضحايا وتجنب إصابة الأهداف المدنية في هذه العملية العسكرية".

وأكد أن "القوات الأوكرانية تدمر كل منطقة تنسحب منها"، مشيراً إلى أن "التقدم العسكري يسير وفق الجدول الزمني الموضوع قبل بداية الحرب (..) وليس لدي شك بأن النصر حليفنا"، معتبراً "الوعيد الأوكراني باستعادة المناطق المفقودة مجرد كلام".

مطالب روسيا

وأوضح أن الهدف الأساسي من العملية العسكرية "الوصول إلى الحدود الإدارية للجمهوريتين"، مضيفاً "سنجعل من أوكرانيا عقب انتهاء العملية دولة آمنة عن طريق تحييدها، وأن يكون ذلك ضمن دستور البلاد، فهذه شروطنا نحن وروسيا، إذ نريد من كييف عدم الانضمام لأي حلف عسكري".

وقبل الغزو بأيام، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو تعترف باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين في شرق أوكرانيا، وبرر الهجوم لاحقاً على أن هدفه الدفاع عن الجمهوريتين المعلنتين من جانب واحد.

ولا تسيطر "جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان" على كامل النطاق الإداري لمنطقتي دونيتسك ولوغانسك، لكنّ الانفصاليين يؤكدون "سيادتهم" على هذا النطاق بأكمله، بحسب وكالة "فرانس برس".

وقد استخدمت روسيا قواتها سعياً لإخراج الحكومة الأوكرانية من هاتين المنطقتين، في حين يبقى السؤال مطروحاً بشأن الحدود الجغرافية لهاتين "الجمهوريتين"، اللتين اعترف بوتين باستقلالهما، حيث سعى بوتين إلى الدفع بقواته شمالاً نحو مدينة ماريوبل ثم بعد ذلك إلى ربطها بشبه جزيرة القرم الواقعة على البحر الأسود والتي ضمتها روسيا في عام 2014، علماً بأن ما يربط أراضي شبه الجزيرة بالأراضي الروسية هو جسر فقط لا غير.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.