Open toolbar

الأميركية سيرينا وليامز تحتفل بتفوقها في منافسات الزوجي بدورة إستبورن رفقة زميلتها أنس جابر - Reuters

شارك القصة
Resize text
دبي -

عادت سيرينا وليامز إلى منافسات التنس بعد عام من الغياب لتفوز بمباراة في الزوجي في بطولة إيستبورن الدولية، الثلاثاء.

وبينما أكدت اللاعبة الأميركية البارزة من جديد حبها للعبة قالت إن مستقبلها في بطولات المحترفات "لا يزال يكتنفه الغموض".

ولم تلعب سيرينا الحاصلة على 23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى أي مباراة رسمية منذ خروجها من مباراة الدور الأول في ويمبلدون العام الماضي وهي تبكي بسبب إصابة في الساق وقالت اللاعبة البالغ عمرها 40 عاماً إنه في بعض الأحيان "ساورتها الشكوك بشأن قدرتها على العودة للمنافسات مرة أخرى".

لكن وليامز الفائزة بسبعة ألقاب في الفردي في ويمبلدون حصلت على بطاقة دعوة للمشاركة في البطولة الكبرى المقامة على ملاعب عشبية وبدأت استعداداتها بالفوز في مباراة للزوجي مع شريكتها التونسية أنس جابر في إيستبورن.

وقالت وليامز في تصريحات صحافية عن خططها: "في الحقيقة أختبر نفسي يوماً بعد يوم. بالتأكيد ساورتني بعض الشكوك حول قدرتي على العودة للمنافسات.. صبرت طويلاً للتعافي من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية لذلك لا أتعجل في اتخاذ القرارات".

وفازت وليامز بآخر ألقابها الـ 23 في البطولات الأربع الكبرى في أستراليا المفتوحة 2017، ولا تزال تبتعد بلقب واحد عن معادلة الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة مارجريت كورت لأكثر لاعبة فوزاً بالبطولات الكبرى.

وبلغت ويليامز النهائي في أربع بطولات كبرى منذ عودتها لبطولات المحترفات بعد أن أنجبت ابنتها أولمبيا في 2017 لكنها خسرت بمجموعتين متتاليتين في كل مناسبة.

وزادت التكهنات بشأن اعتزالها بعدما انفصلت وليامز، التي تراجعت في التصنيف العالمي للمركز 1204، عن مدربها منذ فترة طويلة باتريك مراد أوغلو في أبريل الماضي، والذي تحول لتدريب الرومانية سيمونا هاليب.

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت ترى نفسها تلعب العام المقبل، قالت وليامز: "لا أعرف، لا يمكنني الإجابة عن ذلك.. لكني أعشق التنس والمنافسات ولهذا جئت إلى هنا أليس كذلك؟.. لكني أحب أيضاً ما أفعله خارج الملعب، وما بنيته مع مجموعة سيرينا فينشرز (شركتها الخاصة)".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.