Open toolbar

مبنى الكونجرس في واشنطن - 16 سبتمبر 2021 - Bloomberg

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

قالت مصادر مطلعة لـ"رويترز"، إن الصين حثت المديرين التنفيذيين والشركات ومجموعات الأعمال الأميركية في الأسابيع الأخيرة، على محاربة مشاريع قوانين متعلقة بالصين في الكونجرس الأميركي.

وذكرت المصادر نص رسالة بعث بها المكتب الاقتصادي والتجاري بالسفارة الصينية بواشنطن، اطلعت عليه رويترز، أن رسائل من سفارة الصين حثت المديرين التنفيذيين على الضغط على أعضاء الكونجرس من أجل تعديل أو إسقاط مشاريع قوانين محددة تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للولايات المتحدة.

ووفقاً لنص الرسالة، فقد حذر المسؤولون الصينيون الشركات من أنها ستخاطر بفقد حصتها في السوق أو الإيرادات في الصين إذا أصبح التشريع قانوناً. 

ولم ترد السفارة الصينية ورئيس مكتبها الاقتصادي والتجاري على طلبات منفصلة للتعليق.

وكان مجلس الشيوخ أقر بدعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في يونيو الماضي قوانين شاملة لتعزيز المنافسة الأميركية مع الصين وتمويل إنتاج أشباه الموصلات الذي تشتد الحاجة إليه.

وتوقف مشروع قانون له صلة بذلك في مجلس النواب، وكان يركز بشكل أكثر صرامة على السياسة بسبب انشغال الكونجرس بمبادرات محلية أخرى.

موقف متشدد

وكانت اللغة المستخدمة في الرسائل تطلب صراحة من الشركات معارضة القانونين. وقالت "رويترز" إن هذه الرسائل أرسلت بشكل منفصل إلى عدد كبير من الأشخاص.

وترى بكين أن هذه الإجراءات التي تتخذ موقفاً متشدداً تجاه الصين في ما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان والتجارة تعد جزءاً من جهود الولايات المتحدة لمواجهة القوة الاقتصادية والجيوسياسية المتنامية للبلاد.

وقالت السفارة الصينية في رسالة بعثت بها في أوائل نوفمبر: " نأمل مخلصين منكم أن تلعبوا دوراً إيجابياً في حث أعضاء الكونجرس على التخلي عن التحيز الأيديولوجي والكف عن الترويج لمشاريع القوانين السلبية المتعلقة بالصين، وحذف البنود السلبية، وذلك لتوفير ظروف مشجعة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين قبل فوات الأوان".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.