Open toolbar

شاحنة إطفاء تعمل على احتواء حريق في منطقة جيروند جنوب غربي فرنسا- 11 أغسطس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
أوستان-

يواصل عناصر الإطفاء السبت مكافحة الحرائق في فرنسا وبخاصة في غرب البلاد، حيث من المنتظر هبوب عواصف رعدية ومطرية مساءً على هذه المناطق المتضررة، كسائر أنحاء البلاد، من الجفاف.

إلا أنه لا يزال من الصعب التنبؤ بتأثير العواصف الرعدية والمطرية على الحرائق المستعرة، لأنه بدلاً من التسبب في إخماد النيران من المحتمل أن تحدث أثراً عكسياً، لا سيما إذا كانت مصحوبة برياح عاتية وحتى بصواعق، السبب الطبيعي لاندلاع الحرائق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية ورجال الإطفاء.

ومن المتوقع أن تهب العواصف الأحد على معظم أنحاء البلاد لتنهي موجة الحر السائدة.

وبدأت موجة الحر الحالية في فرنسا في 31 يوليو، وهي الثالثة خلال العام الجاري، بعد واحدة في أواخر يونيو وأخرى في منتصف يوليو. وتقول التقارير العلمية إن موجات الحرارة ستتضاعف وسيطول أمدها وستزداد حدّة.

وأتت الحرائق على ثلاثة أضعاف المعدل السنوي للمساحة المحروقة خلال السنوات العشر الماضية، ما يشكل رقماً قياسياً في الاتحاد الأوروبي منذ بداية السجلات في عام 2006. 

في جيروند (جنوب غرب)، لم يطرأ على تجدد الحريق أي تغيير لأكثر من 48 ساعة بعد تدمير 7400 هكتار من أشجار الصنوبر، وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية هبوب عواصف مصحوبة برياح تصل سرعتها مساء السبت إلى 60كم/ساعة.

وبعد شهر من حريقين ضخمين شهدتهما، الأول في لانديراس والثاني في تيستي دو بوك، "تغير الوضع إلى موات" السبت لأن الحريق "توقف"، بحسب المتحدث باسم رجال الإطفاء في جيروند، المقدم أرنو مندوس.

وإلى الجنوب، مساء الجمعة، سُمح لسكان بعض القطاعات في مقاطعة لاند بالعودة إلى منازلهم، والسبت أعادت السلطات فتح الطريق السريع "A63" الذي يربط مدينة بوردو (غرب) بإسبانيا والمغلق منذ الأربعاء على امتداد 20 كلم.

وحذرت قائدة الشرطة في جيروند فابيين بوسيو من أن "النيران لا تزال مشتعلة على الجانب الغربي" مشيرة إلى تعبئة ألف عنصر إطفاء، مدعومين بتعزيزات أوروبية من ألمانيا ورومانيا وبولندا والنمسا.

ومساء الجمعة، طلب من قيادة الشرطة إلغاء الاحتفالات بالألعاب النارية التقليدية في 15 أغسطس بسبب "ارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق".

جفاف 

ونبهت هيئة الأرصاد الجوية إلى أن هطول الأمطار المتوقع اعتباراً من مساء السبت، لن يكون كافياً لمعالجة الجفاف غير المسبوق الذي تشهده البلاد، حيث انخفض متوسط هطول الأمطار في يوليو إلى أقل من سنتيمتر واحد.

وحذرت كلير شانال، خبيرة الأرصاد، خلال مؤتمر صحافي مساء الجمعة من أن العواصف "ستهب على تربة جافة للغاية" لا تسمح بامتصاص المياه، وتزيد من مخاطر حدوث فيضانات و"تساقط البَرَد".

في جزء كبير من فرنسا، يُحظر سقي المزروعات، وقد منع 73 محافظاً المزارعين من سحب المياه في جميع أنحاء أو جزء من مقاطعاتهم.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.