Open toolbar

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي في طهران- 20 أكتوبر 2020 - Getty Images

شارك القصة
Resize text
دبي -

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، الاثنين، إنه تم إحراز تقدم كبير في المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق لتبادل السجناء.

وأعرب زاده، في مؤتمر صحافي بطهران، عن أمله في أن "تلتزم واشنطن بتنفيذ التفاهمات بهذا الخصوص لنغلق هذا الملف الإنساني الذي كان من ضمن أولوياتنا حسبما ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وقال خطيب زاده، إن مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، تحدد مسار عودة الولايات المتحدة للاتفاق "مقابل التزامها الكامل به"، منوهاً بأن النقاط الخلافية "لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة".

وكانت مصادر قريبة من محادثات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، توقعت نهاية فبراير أن يتم تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة في "القريب العاجل" حسبما ذكرت وكالة "رويترز".

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، منتصف الشهر الماضي، إن إيران مستعدة لتبادل السجناء مع الولايات المتحدة بشكل فوري.

ويذكر أن الاتفاق المحتمل في فيينا يتضمّن تمكّن طهران من استعادة نحو 7 مليارات دولار من أموال مجمّدة في مصارف كورية جنوبية، نتيجة عقوبات تفرضها واشنطن، إضافة إلى إطلاق سجناء غربيين محتجزين في إيران.

استعداد إيراني

وقال أحد كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران لـ"رويترز" في فبراير الماضي، "لطالما عبرت إيران بشكل متكرر عن استعدادها لتبادل السجناء. كنا مستعدين للقيام بذلك من شهور ولكن الأميركيين دمروا الصفقة".

وأضاف "أعتقد الآن أنه سيتم إطلاق سراح بعضهم، ربما خمسة أو ستة منهم. لكن هذه المحادثات بشأن السجناء ليست مربوطة بالاتفاق النووي، ولكنها متصلة به. هذا إجراء إنساني من جانب إيران".

وأشار المفاوض الأميركي روبرت مالي، إلى أن ضمان الاتفاق النووي غير مرجح إلا إذا أفرجت طهران عن أربعة مواطنين أميركيين، منهم الأب والابن باكير وسياماك نمازي، الذين تقول عنهم واشنطن إن طهران تحتجزهم كرهائن.

وقال مالي في تغريدة على موقع تويتر في 22 فبراير "منذ ست سنوات اعتقلت الحكومة الإيرانية باكير نمازي وما زالوا يرفضون السماح له بمغادرة البلاد. يمكن للحكومة الإيرانية ولا بد لها أن تطلق سراح الأب والابن نمازي وعماد شرقي ومراد طهباز، وغيرهم من الرعايا الأميركيين والأجانب المحتجزين ظلماً".

أجانب معتقلون بإيران

وتنفي إيران، التي لا تعترف بمزدوجي الجنسية، اعتقال سجناء لكسب نفوذ سياسي. على الرغم من ذلك، اعتقل الحرس الثوري الإيراني العشرات من مزدوجي الجنسية والأجانب، ومعظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

وسعت بريطانيا للإفراج عن البريطانيين من أصل إيراني مثل أنوشه عاشوري، وهو مسجون بتهمة التجسس، ونازانين زاغاري راتكليف، وهي مديرة مشروع في مؤسسة تومسون رويترز وتم اتهامها بالتخطيط للإطاحة بالمؤسسة الدينية.

وتسعى طهران للإفراج عن أكثر من عشرة إيرانيين في الولايات المتحدة، منهم سبعة إيرانيين يحملون الجنسية الأميركية، وإيرانيان يحملان إقامة دائمة في الولايات المتحدة وأربعة إيرانيين ليس لديهم وضع قانوني في الولايات المتحدة.

وتم اعتقال معظمهم بسبب انتهاكهم للعقوبات الأميركية على إيران.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.