Open toolbar

الملياردير الأميركي إيلون ماسك خلال مؤتمر صحافي لشركة سبيس إكس في ولاية تكساس. 10 فبراير 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

صوّت أغلب مساهمي تويتر لصالح بيع شركة التواصل الاجتماعي إلى إيلون ماسك، حسبما قالت مصادر مطلعة على التصويت، الاثنين.

وقالت المصادر إن الموعد النهائي لتصويت المساهمين على الصفقة، هو الثلاثاء، لكن عدداً كافياً من المستثمرين صوتوا لصالح الصفقة البالغ قيمتها 44 مليار دولار، بحلول مساء الاثنين.

وطلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها قبل الإعلان الرسمي. ولم ترد تويتر ولا ممثلو ماسك الذي يحاول التخارج من الصفقة، على طلبات التعليق.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن هذا التصويت يضع مصير الصفقة في أيدي قاض في ولاية ديلاوير، إذ تحاول شركة التواصل الاجتماعي إجبار الملياردير ماسك على مواصلة عملية الشراء في المحكمة.

ونقلت الصحيفة نقلاً عن مصادرها أن الأصوات المبكرة، في إطار عملية تصويت حاملي الأسهم بالشركة على صفقة الاستحواذ، تُظهر موافقة المستثمرين على الصفقة بهامش واسع، على الرغم من أن هناك دائماً فرصة لأن تتغير النتائج إذ يمكن للمساهمين تغيير أصواتهم من خلال اجتماع مقرر، صباح الثلاثاء، بتوقيت الساحل الغربي للولايات المتحدة (- 7 جرينتش).

وقال بعض الأشخاص إن ماسك، أكبر مساهم في الشركة بحصة 10% تقريباً، لم يصوت على أسهمه بطريقة أو بأخرى حتى بعد ظهر الاثنين، ومن غير المرجح أن يفعل ذلك بالنظر إلى أنه قال إن تويتر انتهكت اتفاق الاندماج.

دعم ماسك

ويتطلب الاتفاق من ماسك، التصويت على أسهمه لصالح الصفقة، على الرغم من أن دعمه ليس حاسماً إذا كان عدد كاف من المستثمرين الآخرين يدعمونه.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مصادر قولهم إن كبار المساهمين الآخرين في تويتر، بما في ذلك مديرو صناديق المؤشرات الذين يسيطرون معاً على ما يقرب من 20% من أسهم تويتر، يستعدون لدعم الصفقة.

ووافق ماسك في أبريل على شراء أسهم تويتر مقابل 54.20 دولاراً للسهم الواحد. ويتم تداول أسهم شركة التواصل الاجتماعي دون ذلك بكثير منذ أن غرد في مايو بأن الصفقة "معلقة" تمهيداً لتحركه اللاحق للتراجع عنها.

ويعني هذا أن العديد من المساهمين سيحصلون على مكاسب كبيرة إذا اختتمت الصفقة بشروطها الأصلية. وأغلق السهم الاثنين عند 41.41 دولار.

ويتوقع المحللون أن تنخفض أسهم تويتر بشكل كبير إذا وجد ماسك طريقة للابتعاد دون دفع رسوم باهظة.

القضية الأقوى

وفي يوليو، كشف ماسك عن خطة للخروج من الصفقة بسبب مزاعم بأن تويتر فشلت في تقديم تفاصيل عن عدد الحسابات غير المرغوب فيها والزائفة على منصتها. ثم رفعت تويتر دعوى قضائية ضده لمواصلة الصفقة، بحجة أن ماسك قد غيّر رأيه مع توتر السوق وما زال ملزماً بإتمام الصفقة. ومن المقرر أن يتواجه الجانبان في محكمة ديلاوير ابتداءً من 17 أكتوبر.

في حين أن الخبراء القانونيين يميلون حتى الآن إلى النظر إلى قضية تويتر على أنها أقوى، لا تزال هناك أسئلة مهمة، تشمل ما إذا كانت شكوى مسربي المعلومات عن المخالفات الأخيرة بشأن تويتر يمكن أن تعزز قضية ماسك، وما إذا كان القاضي سيجبر المشتري المتردد على متابعة مثل هذه الصفقة الكبيرة، خاصة بالنسبة لشركة بأهمية تويتر للمجتمع.

وقدم رئيس الأمن السابق في تويتر، بيتر زاتكو، شكوى ضد الشركة في يوليو، زاعماً أنها فشلت في حماية بيانات المستخدمين الحساسة وأنها كذبت بشأن مشاكلها الأمنية. وقالت تويتر إن شكواه "مليئة بالتناقضات وعدم الدقة وتفتقر إلى سياق مهم".

وحصل ماسك الأسبوع الماضي على إذن بدمج مزاعم زاتكو عن المخالفات في دعواه المضادة وقدم شكوى معدلة.

ومن المقرر أن يدلي زاتكو بشهادته أمام لجنة بمجلس الشيوخ الأميركي بشأن مخاوفه، الثلاثاء، وهو نفس اليوم الذي سينتهي فيه مساهمو تويتر من الإدلاء بأصواتهم على الصفقة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.