Open toolbar

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة الأخير إلى الجزائر. 27 أغسطس2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
الجزائر -

أبرمت الجزائر وفرنسا السبت، "شراكة متجددة"، ووقّعتا سلسلة من اتفاقيات التعاون بمناسبة زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الجزائر.

في ما يأتي أهم القرارات المتخذة على المستوى السياسي والاستراتيجي والاقتصادي والعلمي ولصالح الشباب، وفق الإعلان المشترك الذي وقعه رئيسا البلدين والاتفاقيات الأربع المبرمة.

تعزيز الحوار السياسي   

سيتم إنشاء "مجلس أعلى للتعاون" على مستوى الرئيسين، مهمته " تقديم التوجيهات الكبرى حول المحاور الأساسية للتعاون" يجتمع كل عامين في باريس وفي الجزائر بالمداورة.

تعاون استراتيجي   

أظهر الرئيسان ماكرون وعبد المجيد تبون رغبتهما في تعزيز تعاونهما الاستراتيجي في مواجهة التوتر في منطقة الساحل وفي ليبيا. وسيجمعان "كلما دعت الضرورة" رئيسي أركان البلدين وقائدي المخابرات، كما فعلوا الجمعة، لأول مرة منذ استقلال الجزائر عام 1962.

التاريخ والذاكرة   

ستعمل لجنة مشتركة من المؤرخين الفرنسيين والجزائريين "على كل أرشيف الفترة الاستعمارية وحرب الاستقلال"، في فرنسا كما في الجزائر. 

ويهدف عملهم "إلى معالجة جميع القضايا، بما في ذلك تلك المتعلقة بفتح وإعادة الأرشيف والممتلكات ورفات مقاتلي المقاومة الجزائرية، وكذلك تلك الخاصة بالتجارب النووية والمفقودين، مع احترام الذاكرة".

فضاء للإبداع   

اتفق الطرفان على إنشاء فضاءات في فرنسا والجزائر لتكون متاحف ومساحة للإبداع والحوار والتبادل بين الشباب الفرنسي والجزائري. ستستقبل هذه الفضاءات الباحثين والفنانين والشباب من فرنسا والجزائر الذين سينفذون مشاريع مشتركة، لا سيما في مجال الإبداع السينمائي.

مقبرة فرنسية   

توافق البلدان على "تعزيز العمل على صيانة المقابر الأوروبية والحفاظ على تراثها المتميّز".

التعاون في مجال الطاقة   

يتعاون البلدان في مجال "الانتقال الطاقوي"، لا سيما في مجالات الغاز والهيدروجين. واتفقا على إطلاق برنامج بحث وابتكار تكنولوجي لاستعادة الغازات المحترقة (غاز الشعلة) ومعالجتها.

ميثاق الشباب   

ستُقام حاضنة للشركات الناشئة في الجزائر بدعم من "الهياكل العامة والخاصة".

سيتم تعزيز التدريب من خلال التعاون بين الجامعات، مع إعطاء الأولوية للاقتصاد الرقمي والانتقال إلى الطاقة النظيفة والصناعات الثقافية والصحة.

وستُنشأ مدرسة، بدعم من رجل الأعمال الفرنسي كزافيي نيل لتدريب الشباب غير الحائزين على شهادات في ترميز الأجهزة الإلكترونية. 

بحث علمي   

سيعمل معهدا "باستور" في فرنسا ونظيره في الجزائر على زيادة تبادل الباحثين عبر مختبر أبحاث مشترك. كما اتفق البلدان على تعزيز تعاونهما في الحفريات الأثرية، لا سيما في تيبازة (شمال) وتعزيز تدريب علماء الآثار.

اقرأ أيضاً: 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.