Open toolbar

سيدة أوكرانية لاجئة تحمل طفلها أثناء عبور سكة القطار قبل التوجه إلى رومانيا- 17 مارس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
جنيف-

قالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، الجمعة، إن اللاجئين الأوكرانيين الذين فروا أخيراً من بلادهم التي هاجمتها القوات الروسية، يعانون من الصدمة أكثر من أولئك الذين تمكنوا من المغادرة خلال المرحلة الأولى من الحرب.

وأوضحت المفوضية أن الذين اتخذوا قرار المغادرة مبكراً غالباً ما كان لديهم أقارب في الخارج وخطة ومكان يذهبون إليه، في حين أن الذين يفرون الآن من البلد الذي مزقته الحرب يشعرون بالضياع، ولا يعرفون ماذا يفعلون.

وخلال وجوده في مدينة رزيسزو ببولندا قرب الحدود مع أوكرانيا، أشار المتحدث باسم المفوضية ماثيو سالتمارش، إلى أن اللاجئين الذين وصلوا الآن هم بحاجة أكبر إلى المساعدة، مضيفاً في تصريحات للصحافيين عبر اتصال بالفيديو من جنيف: "هذا ما لاحظناه خلال الأيام الخمسة أو الستة الماضية في بولندا".

وأوضح سالتمارش: "هؤلاء اللاجئون الذين يصلون تباعاً أصيبوا بصدمة أكبر. والعديد منهم أصيبوا بصدمة. ويمكننا القول إن مواردهم أقل من الذين وصلوا خلال المرحلة الأولى من هذه الأزمة".

وبحسب مفوضية اللاجئين فر 3.27 مليون شخص من أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير.

وأشار حرس الحدود البولندي إلى أن مليوني لاجئ عبروا الحدود بين بولندا وأوكرانيا.

وقال المتحدث باسم المفوضية: "لاحظنا أن الكثير من الوافدين الجدد لم يكن لديهم خطة عند وصولهم"، لافتاً إلى أنه خلال المرحلة الأولى "كان للعديد من اللاجئين أصدقاء وشبكات في الشتات واتصالات وأقارب يمكنهم الذهاب والبقاء معهم في مرحلة أولى قبل التخطيط" لبقية رحلتهم.

وأضاف: "الأمر ليس كذلك الآن. ما يعني أن الذين يصلون لا يعرفون في الواقع إلى أين يمكنهم الذهاب".

وأكد سالتمارش أن هذا الوضع يؤدي إلى "ضغط أكبر على السلطات البولندية"، التي يتعين عليها أن تطلب من عدد أكبر من البلديات والمناطق إيجاد أماكن إقامة للوافدين الجدد.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.