Open toolbar

مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن، 4 مايو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

أفاد مجلس الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، الخميس، بأن "الضغط على سلاسل الإمداد العالمية تراجع في يوليو، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يناير 2021، مع تراجع حدة الازدحام في الموانئ والعقبات الأخرى"، وذلك في أحدث بيانات لمؤشر عالمي يتعلق بمشاكل الإمداد.

وتراجع الضغط للشهر الثالث على التوالي، في إشارة مشجعة لصانعي السياسة في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الذين يحرصون على تخفيف مشكلات سلاسل التوريد للمساعدة في ترويض التضخم الذي بلغ أعلى مستوياته في أربعة عقود في أكبر اقتصاد في العالم.

ويدمج مؤشر الضغط على سلاسل التوريد العالمية التابع لمجلس الاحتياطي الاتحادي الإقليمي، بيانات عن تكاليف الشحن وأوقات التسليم والتأخيرات فيه وإحصاءات أخرى في مقياس واحد، ويقارنها بالمعايير العامة.

وانخفض المؤشر بأكثر من 50% من أعلى مستوى له، والذي سجله في ديسمبر الماضي، لكنه لا يزال أعلى بكثير من المستويات التي كان عليها قبل بداية جائحة كورونا.

وتتوافق بيانات الخميس، مع مسح نشر "معهد إدارة التوريد" نتائجه في وقت سابق من هذا الأسبوع، والذي أظهر أيضاً تحسناً في مقياس سرعة تسليم الموردين.

وأصبحت مشكلة سلاسل التوريد قضية رئيسية في التعافي العالمي من جائحة كورونا، وفي جهود مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنوك المركزية الرئيسية الأخرى لكبح التضخم.

وتفاقمت مشكلة سلاسل التوريد في وقت سابق من العام، إذ أدت إجراءات الإغلاق التي فرضتها الصين للتصدي لانتشار فيروس كورونا والحرب في أوكرانيا إلى تمديد أوقات التسليم.

وبدأ البنك المركزي الأميركي وبنوك مركزية أخرى بالفعل في رفع أسعار الفائدة بسرعة أكبر، في محاولة لكبح الطلب على السلع والخدمات، على أمل حل مشكلة سلاسل التوريد من أجل تحقيق توازن أفضل في الاقتصادات.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.