Open toolbar
أصبح في المتناول.. طومسون-هيرا تستهدف الرقم العالمي لسباق 100م
العودة العودة

أصبح في المتناول.. طومسون-هيرا تستهدف الرقم العالمي لسباق 100م

فرحة إيلين طومسون-هيرا بعد فوزها بذهبية سباق 100م للسيدات في أولمبياد طوكيو 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
لوزان-

أكدت إيلين طومسون-هيرا ملكة سباقات السرعة إنها تستهدف تحطيم الرقم القياسي العالمي الصامد منذ فترة طويلة لسباق 100م للسيدات في ألعاب القوى، وتعتقد أنه أصبح في المتناول.

وجمعت البطلة الجامايكية بين لقبي سباقي 100 و200م في أولمبياد "طوكيو 2020" الشهر الماضي، قبل أن تواصل تألقها في لقاء يوجين مطلع الأسبوع الجاري عندما سجلت ثاني أسرع زمن في التاريخ في سباق 100م للسيدات، حيث قطعت المسافة في 10.54 ثانية.

واقتربت طومسون-هيرا من رقم فلورنس جريفيث-جوينر القياسي التي سجلت 10.49 ثانية في التصفيات الأميركية في إنديانابوليس عام 1988، وستنال فرصة جديدة مع إقامة الدوري الماسي في لوزان يوم الخميس.

وقالت طومسون-هيرا في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء "منذ عدة سنوات تعرضت لسؤال حول إمكانية تحطيم هذا الرقم وقلت إنه من غير الممكن، لكن تسجيل 10.54 يعني أنه بات في المتناول، لذا هذا يعني أنه يمكن أن يحدث أي شيء".

وستجدد طومسون-هيرا الصراع مع غريمتها ومواطنتها الجامايكية شيلي-آن فريزر-برايس التي جاءت في المركز الثاني في ألعاب طوكيو، وكذلك في أوريجون يوم السبت الماضي.

وضحكت فريزر-برايس عند سؤالها عن الرقم العالمي وقالت "إيلين أقرب مني كثيراً".

وأضافت "من الجيد أن تكون هناك إمكانية لمنافسة هذا الرقم بعدما اعتقدت السيدات أنه من المستحيل تحطيمه، وهذا يوضح التطور في سباقات السرعة".

وتابعت "شيء رائع أن أكون جزءاً من هذا النقاش، أو أشارك في هذا النقاش. أعرف أن مضمار لوزان رائع، ولقد سجلت 10.7 هنا في 2019".

وحذرت فريزر-برايس (34 عاماً) منافستها الأصغر سناً قبل سباق الخميس وقالت إن النتيجة غير معروفة رغم تألق طومسون-هيرا.

وقالت فريزر-برايس "أنا بكل تأكيد لم أقدم أفضل مستوياتي بعد ولا أزال أعمل على بعض الأساليب المختلفة في السباقات، وأتمنى أن أستطيع ترجمة ذلك. لقد سبق أن قلت إنه في كل مرة يدخل فيها المرء المضمار تكون لديه رغبة في الفوز".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.