Open toolbar

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ينقبل اجتماع في قصر الإليزيه في باريس، 7 يونيو 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
باريس-

يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، رومانيا لتفقد 500 جندي فرنسي ينتشرون في قاعدة تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، وذلك قبل زيارة دعم مقررة إلى مولدوفا وأخرى محتملة إلى كييف.

وسيصل ماكرون رفقة وزيري الخارجية كاترين كولونا والدفاع سيباستيان لوكورنو مساءً إلى قاعدة "ميخائيل كوجالشينيرو"، قرب كونستانتا، الميناء الروماني الكبير المطل على البحر الأسود، والتي أصبحت استراتيجية أكثر منذ بدء الغزو.

وبعد أن يستقبله رئيس الوزراء الروماني نيكولاي تشيوكا، سيبحث الرئيس الفرنسي مع قوات مهمة "النسر" التي أُطلقت في إطار تعزيزات قوات حلف "الناتو" موقفه الرادع والدفاعي على الجناح الشرقي لأوروبا.

ووفقاً لبيان أوردته الرئاسة الفرنسية، فإن الرئيس الروماني كلاوس يوهانس سيزور القاعدة صباح الأربعاء، وسيعبر ماكرون عن "رسالة واضحة جداً عن التزام بلاده تجاه الحلفاء والشركاء الأوروبيين"، إذ نشرت فرنسا مؤخراً هناك نظام دفاع أرض-جو من الجيل الجديد.

زيارة كييف

وتعد جولة ماكرون الأولى إلى جنوب شرق أوروبا المتضررة مباشرة من الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ أواخر فبراير الماضي، كما أن زيارته إلى أوكرانيا المنتظرة جداً منذ أسابيع قد تتم قريباً برفقة المستشار الألماني أولاف شولتز ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام في برلين وروما. 

ولم تؤكد الرئاسة الفرنسية هذه المعلومات، موضحة أن "لا شيء مقرراً في هذه المرحلة، لكن حال حصولها (الزيارة) فإنها تعطي أهمية أكبر، لأن فرنسا تتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى 30 يونيو الجاري".

وتنشر فرنسا، العضو في هذه العملية، 500 عسكري بينهم 350 من القوات البرية من مختلف الوحدات، إذ يشكلون "كتيبة رأس الحربة" مع 300 جندي بلجيكي سيحل محلهم هولنديون في الأشهر المقبلة، في حين سيتواصل تعزيز هذه البعثة مع إجمالي ألف عسكري وتعزيزات بدبابات من طراز "لوكليرك" بحلول نهاية العام الجاري.

 دعم مولدوفا 

أما في العاصمة المولدوفية شيسيناو، فسيلتقي ماكرون رئيسة مولدوفا مايا ساندو التي طور معها "علاقة ثقة"، بعدما استقبلها 3 مرات في باريس منذ فبراير 2021.

ويعد ماكرون أول رئيس فرنسي يزور هذا البلد منذ زيارة أجراها الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك العام 1998، وسيعبر ماكرون مع كاترين كولونا عن "الدعم بأشد طريقة ممكنة" لهذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تأثرت بشكل خاص بالغزو الروسي لأوكرانيا التي لها حدود مشتركة معها.

ولهذه الغاية، تساعد فرنسا مادياً ومالياً مولدوفا التي تظهر "تضامناً استثنائياً" في استقبال لاجئين أوكرانيين، حيث توجه إليها أكثر من 480 ألف شخص ولا يزال هناك 80 ألفاً فيها.

وتعد مولدوفا إحدى أفقر دول أوروبا، إذ قدمت في 3 مارس الماضي طلباً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي على غرار أوكرانيا وجورجيا، وهو ما ستبت فيه المفوضية الأوروبية في الأيام المقبلة، قبل أن يتم بحثه في القمة الأوروبية في 23 و24 يونيو الجاري في بروكسل.

وخلال زيارتها إلى باريس في مايو الماضي، رحبت الرئيسة ساندو علناً بـ"المبادرة" التي أطلقها ماكرون لإنشاء مجموعة سياسية أوروبية تتيح لبلادها، بحسب قولها، "تسريع انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.