Open toolbar

الرئيس الأميركي جو بايدن يهنيء الرئيس السابق دونالد ترمب بعد فوزه في انتخابات الرئاسة في عام 2016 - 20 يناير 2017 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك الأميركية، أن تصنيف الموافقة على الأداء الوظيفي للرئيس جو بايدن "تراجع إلى أدنى مستوياته خلال فترة رئاسته"، وأن الغالبية العظمى من الأميركيين "لا تريد ترشح بايدن، أو الرئيس السابق دونالد ترمب مرة ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2024". 

وذكرت وكالة "بلومبرغ" نقلاً عن الاستطلاع الذي أجري على بالغين في الفترة من 14 إلى 18 يوليو الجاري، أن "تصنيف الموافقة على بايدن تراجع إلى 31%، إذ لم يوافق 60% على أدائه الوظيفي". 

وأضافت "بلومبرغ" أن الاستطلاع وجد أن 71% من الأميركيين، من بينهم 54% من الديمقراطيين، و77% مستقلين، "لا يريدون أن يروا بايدن يرشح نفسه لإعادة انتخابه".

وأفاد الاستطلاع بأن "64% من الأميركيين، بينهم 27% جمهوريين و68% مستقلين، لا يريدون أن يروا ترمب يحاول مرة أخرى الوصول إلى البيت الأبيض، فيما أبدى 37% فقط من البالغين الأميركيين رأياً إيجابياً في ترمب".

"حماس فاتر"

وقال محلل استطلاعات الرأي بجامعة كوينيبياك، تيم مالوي، في بيان، إن الاستطلاع عنبر عن "حماس فاتر" نحو إعادة انتخاب كل من ترمب وبايدن.

وأضاف: "ولكن في حين لا يزال ترمب يتمتع بنفوذ في قاعدته، يعاني بايدن إلى أقصى درجة في ما يتعلق بدعم حزبه".

وكثف ترمب، البالغ من العمر 76 عاماً، تلميحاته بشأن ترشحه مرة أخرى للرئاسة في 2024 في الوقت الذي كشفت فيه لجنة تابعة للكونجرس عن دوره في اقتحام أنصاره مبنى الكونجرس في 6 يناير 2021، في محاولة لإلغاء نتائج انتخابات 2020.  

ولم يؤكد بايدن، البالغ من العمر 79 عاماً، على وجه اليقين ما إذا كان سيسعى إلى ولاية ثانية أم لا، لكنه أعرب عن ثقته في إلحاق الهزيمة بترمب في "مباراة عودة محتملة" لسباق 2020. 

وقال بايدن في مقابلة، في 13 يوليو، مع القناة 12 الإسرائيلية، رداً على سؤال بشأن ما إذا كان يتوقع سباقاً آخر ضد الرئيس السابق: "لا أتوقع، ولكنني لن أشعر بخيبة أمل".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.