Open toolbar

جنود إثيوبيون يتدربون على استخدام مدفع رشاش سوفيتي ثقيل وسط مواجهات مع جبهة تحرير تيجراي - في 16 سبتمبر 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
واشنطن / أديس أبابا -

انضم البيت الأبيض إلى جهات دولية، الاثنين، في "الترحيب" ببيان قوات إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا الذي أعلنت فيه قبولها عملية سلام يقودها الاتحاد الإفريقي.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير: "حان الوقت كي يوقف كل من الجانبين القتال والتحول إلى الحوار لحل خلافاتهما". وأضافت أنّ على أديس بابا أن "تغتنم هذه اللحظة لإعطاء السلام فرصة، وعلى إريتريا والآخرين البقاء خارج الصراع".

وكان مكتب الشؤون الخارجية لجبهة تحرير تيجراي في إثيوبيا قال، الأحد، إن الجبهة مستعدة للمشاركة في عملية سلام "راسخة" تحت رعاية الاتحاد الإفريقي.

وأضاف المكتب في بيان أن جبهة تيجراي على استعداد أيضاً للالتزام بـ"وقف فوري ومتبادل" للأعمال القتالية مع الحكومة الإثيوبية، من أجل تهيئة ما وصفه بمناخ "مواتٍ". وتابع: "نتوقع عملية سلام ذات مصداقية بقيادة الاتحاد الإفريقي".

دعم إفريقي وأممي

والسبت، أعلن الاتحاد الإفريقي تمديد تفويض المبعوث الخاص للقرن الإفريقي، أولوسيجون أوباسانجو، المكلف بمواصلة جهود السلام في إثيوبيا بعد تجدد القتال في أراضيها أواخر الشهر الماضي.

وكتب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد عبر "تويتر"، إثر لقائه أوباسانجو: "جددت ثقتي الكاملة به وشجعته على مواصلة تعامله مع الطرفين والجهات الفاعلة الدولية للعمل من أجل السلام والمصالحة في إثيوبيا والمنطقة".

ويأتي هذا القرار، رغم رفض حركة تحرير تيجراي وساطة أوباسانجو، الهادفة لإنهاء الحرب التي دارت بينها وبين القوات الحكومية منذ نهاية 2020.

وعلى نحو مماثل، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان، إن المنظمة الدولية مستعدة لدعم عملية السلام التي يقودها الاتحاد الإفريقي.

وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش "يدعو الجانبين إلى انتهاز هذه الفرصة للسلام واتخاذ خطوات لإنهاء العنف نهائياً واختيار الحوار".

وكانت حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد شددت على أن أي محادثات مع حركة تحرير تيجراي يجب أن تجري برعاية الاتحاد الإفريقي ومقره أديس أبابا، غير أن الحركة نددت بـ"قرب" أوباسانجو من الزعيم الإثيوبي.

وبعد هزيمتها أمام الجيش الفيدرالي في نوفمبر 2020، استعادت جبهة تحرير شعب تيجراي في منتصف 2021 السيطرة على غالبية المنطقة، إثر هجوم مضاد جعلها تقترب من العاصمة أديس أبابا، قبل تراجعها على وقع ضربات القوات الحكومية.

وبعد هدنة استمرّت 5 أشهر، تجدّد القتال في 24 أغسطس الماضي، في جنوب شرق تيجراي، مع تبادل الاتهامات بإشعال المواجهات في النزاع المستمر منذ نوفمبر 2020.

والشهر الماضي، تبادلت الحكومة الإثيوبية وانفصاليو تيجراي الاتهامات باستئناف القتال، بعد توقفه لشهور عدة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.