إندونيسيا تبيح لقاح "سينوفاك": حلال شرعاً
العودة العودة

إندونيسيا تبيح لقاح "سينوفاك": حلال شرعاً

شرطيان إندونيسيان يحملان صندوقاً من لقاح سينوفاك الصيني المضاد لكورونا، لدى وصوله لإدارة الصحة المحلية في مقاطعة سومطرة الإندونيسية. 4 يناير 2021 - REUTERS

شارك القصة
جاكرتا-

أباح مجلس العلماء الإندونيسي، الجمعة، لقاح سينوفاك الصيني المضاد لكورونا، وذلك قبل أيام من بدء برنامج التطعيم الوطني، الأسبوع المقبل.

وقال أسورون نيام شوله، من لجنة الفتوى بالمجلس، في مؤتمر، إن لقاح كورونافاك الذي تنتجه شركة سينوفاك الصينية "حلال شرعاً"، على الرغم من أن الترخيص لا يزال يعتمد على وكالة الغذاء والدواء الإندونيسية.

وكان البلد ذو الأغلبية المسلمة، ينتظر فتوى بإباحة لقاح "سينوفاك" للوقاية من فيروس كورونا، لبدء برنامج التطعيم الجماعي باللقاح الصيني في البلاد الـ13 من يناير الجاري، بعد شبهات بشأن احتوائه على مشتقات الخنازير المحرّمة في الشريعة الإسلامية.

وكانت "سينوفاك" أبلغت شركة "بايو فارما" الحكومية للأدوية في إندونيسيا، أن اللقاحات لا تحتوي على أي مشتقات بحسب ما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز".

وأعاد الجدل بشأن تماشي اللقاحات مع تعاليم الإسلام إلى الأذهان التعامل مع مشكلات تتعلق بالصحة العامة في إندونيسيا من قبل. وفي عام 2018، أصدر مجلس العلماء الإندونيسي، وهو أعلى مجلس إسلامي في البلاد، فتوى بتحريم لقاح للحصبة.

وتعاني إندونيسيا أسوأ انتشار لكورونا في جنوب شرق آسيا، وتعتمد السلطات على اللقاح للمساعدة في تخفيف الأزمات الصحية والاقتصادية.

وقال وزير الصحة الإندونيسي بودي جونادي صادقين، الثلاثاء الماضي، إن بلاده ستبدأ حملة تطعيم جماهيرية. وأضاف في بيان أن البرنامج يبدأ في العاصمة جاكرتا، وسيكون الرئيس جوكو ويدودو أول من يتلقى جرعة اللقاح، ثم يتبعه 1.3 مليون من العاملين في الطواقم الطبية.

وبحسب إحصاءات موقع "وورلد ميتر"، المعنى برصد إحصاءات كورونا العالمية، فإن إندونيسيا سجلت حتى ظهر الجمعة، نحو 808 آلاف و340 مصاباً و23 ألفاً و753 وفاة بكورونا.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.