Open toolbar

الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف سيب بلاتر - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بيلينزونا (سويسرا)

برّأ القضاء السويسري الجمعة، رئيسيّ الاتحادين الدولي والأوروبي السابقين، السويسري جوزيف بلاتر والفرنسي ميشيل بلاتيني، من قضايا فساد قضت على مسيرتهما الإدارية.

ولم توافق المحكمة الجزائية في بلينتسونا على طلبات النيابة العامة منتصف يونيو بسجن بلاتر (86 عاماً) الذي كان رئيساً لفيفا مدة 17 عاماً، وبلاتيني (67 عاماً) سنة وثمانية أشهر مع وقف التنفيذ.

وقال القائد والمدرب السابق للمنتخب الفرنسي بلاتيني: "أريد أن أعبّر عن سعادتي لجميع أحبائي، العدالة تحققت أخيراً بعد 7 سنوات من الأكاذيب والتلاعب".

وأضاف: "معركتي كانت قتال ضد الظلم، وقد نجحت بالفوز في المباراة الأولى".

وكان ممثلو الادعاء قد اتهموا بلاتر وبلاتيني بالاحتيال على الاتحاد الدولي "فيفا" بحصول بلاتيني على تعويض غير مبرّر بقيمة مليونيّ فرنك سويسري (1.8 مليون يورو) للقيام بعمل استشاري لصالح بلاتر في عام 2011.

وكانت القضية تعني أن بلاتر أنهى فترة حكمه كرئيس للفيفا بشكل مخزي، ودمرت آمال بلاتيني في أن يخلفه بعد أن تم استبعاده من عالم كرة القدم عندما ظهرت القضية.

وكان بلاتر قال إن المبلغ المقدّر بمليونيّ فرنك جاء عقب "اتفاق شرف" بين الثنائي عندما طلب من بلاتيني أن يكون مستشاره الفني في 1998.

وعمل بلاتيني كمستشار بين عاميّ 1998 و 2002 براتب سنوي قدره 300 ألف فرنك سويسري، وهو أكبر مبلغ استطاع الفيفا تحمله بسبب المشاكل المالية التي واجهتها المنظمة في ذلك الوقت، حسبما قال بلاتر للمحكمة، وأضاف أن باقي رواتب بلاتيني البالغة مليون سنوياً كانت ستتم تسويتها في موعد لاحق.

وكانت دوافع الدفع غير واضحة، على الرغم من أن الرجلين التقيا في عام 2010 وناقشا الانتخابات المقبلة لرئاسة الفيفا في عام 2011.

وعندما وافق بلاتر على الدفع، كان يقوم بحملة لإعادة انتخابه ضد القطري محمد بن همام، وكان يُنظر إلى بلاتيني، الذي كان حينها رئيساً ليويفا على أنه مقرب من الأعضاء الأوروبيين الذين يمكنهم التأثير على التصويت.

وظهرت المدفوعات بعد تحقيق ضخم في الرشوة والاحتيال وغسيل الأموال قامت به وزارة العدل الأميركية داخل الفيفا في عام 2015، مما أدى إلى استقالة بلاتر.

وتم منع بلاتيني وبلاتر في عام 2015 من ممارسة اي نشاط في عالم كرة القدم لمدة ثماني سنوات على الرغم من تخفيف الحظر لاحقاً. 

وقال بلاتيني، الذي فقد منصبه كرئيس ليويفا إن هذه القضية كانت محاولة متعمدة لإحباط محاولته في أن يصبح رئيساً للفيفا في 2015.

وشارك الأمين العام السابق لبلاتيني في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، جياني إنفانتينو في سباق الفيفا وفاز بالانتخابات في عام 2016 ولا يزال في منصبه حتى يومنا هذا.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.