Open toolbar

الطائرة الفنزويلية في مطار قرطبة بالأرجنتين قبل الإقلاع إلى بوينس آيرس، 6 يونيو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
بوينس أيرس-

تحفظت الأرجنتين على طائرة فنزويلية من طراز "بوينج 747" تقل طاقماً من 14 فنزويلياً وخمسة إيرانيين، منذ الاثنين، بسبب شكوك بشأن أسباب دخولها البلاد، بحسب ما أفادت مصادر رسمية.

والطائرة التي تحمل قطع غيار سيارات رابضة في مطار إيزيزا جنوبي الأرجنتين.

وأوضحت السلطات المسؤولة عن قضايا الهجرة في بيان أنه "عندما يكون هناك شكّ مبرّر بأن النيّة الحقيقية وراء الدخول (إلى البلاد) تختلف عن تلك المعلنة وقت الحصول على التأشيرة.. لن يُسمح بدخولها إلى الأراضي الأرجنتينية ويجب أن تبقى في مرافق نقطة الدخول".

وأكدت السلطات أنها لم توقف أي شخص، وأن عناصر الطاقم تم إيواؤهم في فنادق بتصاريح إقامة مؤقتة.

وصودرت جوازات سفر الإيرانيين، لكن السلطات قالت إن بإمكانهم استعادتها إذا غادروا البلاد في رحلة مجدولة أثناء استمرار التحقيقات.

وعلمت وكالة "فرانس برس" من مصادر رسمية أن "القضاء الفدرالي في مدينة لوماس دي ثامورا طلب تقريراً من منظمة الهجرة وشرطة المطار وإدارة الطيران المدني والجمارك، من أجل حلّ قضية التحفّظ على الطائرة الفنزويلية في إيزيزا، وإعادة جوازات السفر إلى الطاقم الإيراني بموجب مذكرة إحضار قدمها المحامي رفائيل ريسنيك برينر".

وقالت المصادر ذاتها إن السفارتين الإيرانية والفنزويلية أبلغتا بالإجراءات "عبر القنوات الدبلوماسية".

ولا تزال الأرجنتين تعتبر تواجد مسافرين إيرانيين على متن طائرات ركاب أمراً حساساً، بسبب الإنذارات الحمراء الصادرة عن الإنتربول ضد إيرانيين متهمين بأن لهم علاقة بتفجير مركز تابع للجالية اليهودية الأرجنتينية عام 1994، خلّف 85 ضحية و300 جريح.

وبحسب الصحافة المحلية، فإن الطائرة مملوكة لشركة "إمتراسور" الفنزويلية التي اشترتها في فبراير من شركة "ماهان إير" الإيرانية، الخاضعة للتحقيق في الولايات المتحدة بشأن صلاتها المفترضة بالجيش الإيراني.

وكانت الطائرة قد هبطت في 6 يونيو في مدينة قرطبة (وسط) احترازياً، بسبب الضباب الذي ساد العاصمة الأرجنتينية، ثم توجهت إلى إيزيزا.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.