Open toolbar
بوتين للأسد: القوات الأجنبية عائق أمام توحيد سوريا
العودة العودة

بوتين للأسد: القوات الأجنبية عائق أمام توحيد سوريا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد في الكرملين - موسكو - 13 سبتمبر 2021 - via REUTERS

شارك القصة
Resize text
موسكو/دبي:

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال استقباله الرئيس السوري بشار الأسد في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، الاثنين، إن "القوات الأجنبية التي يجري نشرها في سوريا من دون قرار من الأمم المتحدة تشكل عائقاً أمام توحيد البلاد"، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز".

وذكر الكرملين في بيان، الثلاثاء، أن بوتين اجتمع مع الرئيس السوري، وأنه هنأ الأسد بفوزه في الانتخابات الرئاسية السورية.

من جهتها، نقلت وكالة "تاس" عن بوتين قوله خلال اجتماعه بالأسد: "أعتبر أن المشكلة الرئيسية هي وجود قوات مسلحة أجنبية من دون إذن الأمم المتحدة"، مضيفاً: "لا تزال موجودة في مناطق متفرقة من البلاد، وهو ما يتعارض بشكل واضح مع القانون الدولي، ويمنعكم من بذل أقصى الجهود من أجل توحيد البلاد".

"سرية الزيارة"

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن موسكو لم تعلن زيارة الرئيس السوري إلى روسيا "لأسباب أمنية"، مضيفاً أنه "عاد إلى دمشق". 

وأضاف بيسكوف أن "بوتين التقى الأسد الاثنين، قبل اتخاذ قراره الالتزام بنظام العزل الذاتي"، بحسب ما أوردت وكالة "سبوتنيك".  

كما أضاف بيسكوف أنه "تم فحص الرئيس بوتين بعد إصابة عدد من المحيطين به بفيروس كورونا، وهو بصحة جيدة". 

"أغلب أراضي سوريا تحت سيطرة الحكومة"

وأشار بوتين خلال لقائه بالأسد إلى أن "الحكومة السورية تسيطر على أكثر من 90% من أراضي الدولة"، وفق ما أوردت "رويترز".

والأربعاء، أنهى الجيش السوري سيطرة المعارضة على أحياء "درعا البلد" في مدينة درعا جنوبي البلاد، والتي كانت لثلاث سنوات مضت تحظى بـ"وضع استثنائي". 

وكانت أجزاء من مدينة درعا خاضعة لسيطرة المعارضة، في حين تمتعت مناطق أخرى من المحافظة الجنوبية تابعة للمعارضة أيضاً بـ"وضع خاص" منذ عام 2018، حين استعاد الجيش السوري بمساعدة قوة جوية روسية وجماعات مسلحة مدعومة من إيران السيطرة على جنوب البلاد.

وسمح اتفاق عام 2018 الذي رعته روسيا آنذاك باحتفاظ مسلحي المعارضة بسلاحهم مع بقائهم في أحيائهم وقراهم، مقابل دخول المؤسسات الحكومية المدنية والشرطية إليها. 

وحسبما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الأربعاء، فقد دخلت وحدات من الجيش إلى منطقة "درعا البلد" ورفعت العلم السوري، كما بدأت في تثبيت بعض النقاط وتمشيط المنطقة، إيذاناً بإعلانها "خالية من الإرهاب"، وفق الوكالة. 

وقال مصدر خاص لـ"الشرق"، إن وحدات الجيش والقوى الأمنية التي دخلت إلى جميع أحياء "درعا البلد" ستعمل برفقة الوجهاء وعشائر درعا للقيام بعمليات تمشيط وتفتيش للمنازل، إضافة إلى تثبيت نقاط عسكرية، واستلام خارطة الألغام التي تم زرعها في المنطقة خلال السنوات الماضية. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.