Open toolbar
إسرائيل: ضبط شبكة تجسس إيرانية تعمل منذ سنوات
العودة العودة

إسرائيل: ضبط شبكة تجسس إيرانية تعمل منذ سنوات

صورة وزعها جهاز الأمن العام الإسرائيلي لمن قالت إنه صاحب صفحة على فيسبوك تديرها الاستخبارات الإيرانية - صحيفة معاريف الإسرائيلية

شارك القصة
Resize text
دبي -

أعلنت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، ضبط شبكة تجسس تعمل لصالح إيران، مشيرة إلى أن عناصر تابعة للاستخبارات الإيرانية، نجحت خلال سنوات، في تجنيد إسرائيليات، لتنفيذ عدد من المهام مقابل مبالغ مالية. 

وبحسب ما نقلته صحف إسرائيلية عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، فإن أحد عناصر الاستخبارات الإيرانية، كان يستخدم إحدى الصفحات على "فيسبوك" في تجنيد الإسرائيليات من ذوي الأصول الإيرانية، وتكليفهم بمهام من بينها تصوير السفارة الأميركية في القدس ومقرات حكومية، ورصد التدابير الأمنية الخاصة ببعض المقار الحكومية. 

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية، سمحت بنشر بعض تفاصيل القضية، التي تورط فيها 5 أشخاص. 

وبحسب الصحيفة، أسفر استجواب المتهمات عن جمع الكثير من الأدلة حول هذه العلاقات، وبناءً عليه تم تقديم لوائح اتهام ضد بعض المشتبه بهن.

ووفق ما نقلته الصحيفة، فقد تم استهداف الإسرائيليات من خلال صفحة مزيفة حملت اسم "رامبود نامدار"، مشيرة إلى أن صاحبها يهودي يعيش في إيران.

ونقلت الصحيفة عن جهاز الشاباك الإسرائيلي، أن التواصل كان يتم بين صاحب الصفحة والإسرائيليات عبر تطبيق "واتساب"، وتابعت "رغم شك الإسرائيليات المتعاونات معه في أنه مسؤول استخباراتي إيراني، استمر بعضهن في الاتصال به، ووافقن على أداء المهام التي طلبها منهن، وتلقوا منه أموالاً مقابل ذلك". 

وأشارت الصحيفة إلى حظر نشر أسماء المتورطين في القضية بموجب قرار من محكمة.

من جهتها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن الشبكة الإيرانية كانت "تجتذب الإسرائيليات من الأصول الإيرانية"، وإن إحدى المتهمات الإسرائيليات تبلغ من العمر 40 عامًا من حولون القريبة من تل أبيب، و"شكت في دوافع رامبود الخفية، لكنها حافظت على تواصلها معه لعدة سنوات". 

وبحسب جهاز الأمن العام في إسرائيل، صورت له سراً سفارة الولايات المتحدة في تل أبيب، كما صورت مقر وزارة الداخلية في المدينة التي تعيش فيها وفرع الضمان الاجتماعي، وقدمت أيضاً معلومات عن الترتيبات الأمنية، وصوراً فوتوغرافية لمركز تجاري في حولون.

وبحسب المصدر نفسه، فإن التحقيقات بيّنت أن زوجها كان على علم باتصالاتها مع هذا الشخص الإيراني، بل إنه تحدث معه رغم اشتباهه في دوافعه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في جهاز الأمن العام إن الزوج ساعد زوجته في تصوير مقر السفارة، وإن الإيراني طلب من السيدة الإسرائيلية أن توجه ابنها، الذي كان على وشك الالتحاق بالجيش الإسرائيلي، للخدمة في شعبة الاستخبارات العسكرية، وهو ما يرجح أن الهدف كان جمع معلومات استخبارية عن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي.  

بحسب الصحيفة، تم القبض على إسرائيلية أخرى تبلغ من العمر 57 عاماً من بيت شيمش، غربي القدس، وكانت على اتصال مع العنصر الإيراني منذ أكثر من 4 سنوات، وأدت مهام مختلفة بناء على طلبه، وتلقت في المقابل حوالي 5000 دولار من الإيرانيين. كما تلقت نفس المرأة تعليمات لتوجيه ابنها للخدمة في سلاح الاستخبارات، وأرسلت إلى الإيراني صوراً التقطها ابنها ومقاطع فيديو من حفل عسكري شارك فيه.

بالإضافة إلى ذلك، وبناءً على طلبه، أقامت الإسرائيلية نادياً للإسرائيليين من ذوي الأصول الإيرانية في بيت شيمش ضمن أنشطة "صندوق ميراج"، الذي أسسه مليونير يهودي أميركي من أصول إيرانية يدعى ديفيد ميراج.

وأرسلت هذه السيدة إلى العنصر الإيراني تفاصيل عن النشطاء في النادي، وكذلك صوراً ومقاطع فيديو لاجتماعات النادي. كما تم تكليفها بالتقرب من عضوة في الكنيست وقامت بتحركات نشطة، وفقًا لجهاز الأمن العام، لتقوية العلاقات معها ونقل المعلومات عنها إلى الإيرانيين. كما طلب منها المسؤول الإيراني شراء وسائل إلكترونية وتركيب كاميرا خفية في غرفة تدليك... (لكنها فشلت بعد أن احتجزها حراس الأمن)، وفق المصدر نفسه. 

إيران "تزعزع" الاستقرار السياسي

وفي إطار التعليق على ضبط الشبكة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، عبر المتحدث الرسمي باسمه أوفير جندلمان، على الحساب الرسمي بموقع "تويتر"، إن "إسرائيل تخوض معركة متواصلة ضد إيران.. الأمور في غاية الوضوح كوننا نشاهد الجهود والمساعي غير المتوقفة التي يبذلها الحرس الثوري الإيراني بهدف تجنيد مواطنين إسرائيليين".

وأضاف أن "ذراع الأجهزة الأمنية الطويلة ستصل إلى كل من يحاول المس بأمن إسرائيل".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.