Open toolbar

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يتحدث خلال احتفالات اليوبيل البلاتيني لجلوس الملكة إليزابيث على العرش، لندن - 3 يونيو 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
لندن-

توقع مسؤولون بحزب المحافظين الحاكم الذي ينتمي له رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن يواجه تحدياً لقيادته، هذا الأسبوع، مشيرين إلى أنهم يخططون للتصويت على هذا الأمر، الأربعاء، بحسب صحيفة "صنداي تايمز".

وأشارت الصحيفة البريطانية في تقرير، الأحد، إلى أن عدداً متزايداً من النواب المنتمين لحزب المحافظين، قالوا إنهم فقدوا الثقة في حكومة جونسون بسبب فضيحة "بارتي جيت"، فيما أعلن بعضهم تقديم خطابات للدعوة رسمياً إلى اقتراع بحجب الثقة.

ومن أجل تفعيل اقتراع حجب الثقة، يجب أن يقدم 54 نائباً محافظاً على الأقل طلباً رسمياً لإجراء الاقتراع إلى السير جراهام برادي، رئيس "لجنة 1922" (المشرفة على أداء حزب المحافظين). 

والخطابات سرية وبالتالي لا يعرف سوى رئيس اللجنة عدد من تقدموا بها. وأعلن أكثر من 25 نائباً أنهم قدموا هذا الخطاب بالفعل حتى الآن. 

وقالت الصحيفة إن مسؤولين بالحزب ونواباً معارضين يعتقدون أنهم على وشك بلوغ الحد البالغ 54 نائباً المطلوب للإجراء، ويعتقد أحدهم أن هذا العدد تم تخطيه بالفعل.

ولدى سؤاله عما إذا كان جونسون سيواجه اقتراعاً بحجب الثقة هذا الأسبوع، قال وزير النقل جرانت شابس لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "لا أعتقد".

وأضاف شابس أن الحكومات عادة ما تعاني من تراجع شعبيتها قرب انتخابات التجديد النصفي، متوقعاً أن يفوز جونسون بالثقة في أي اقتراع.

وكانت مصادر رفيعة المستوى بحزب المحافظين، ذكرت لصحيفة "ذي جارديان"، أن رئيس "لجنة 1922"، سينتظر حتى انتهاء الاحتفال بالذكرى الـ70 لاعتلاء الملكة إليزابيث عرش البلاد، لإعلان إجراء تصويت على الثقة.

جونسون يتحمل المسؤولية

والأسبوع الماضي، تفادى رئيس الوزراء البريطاني، خلال مؤتمر صحافي، الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كان فكر بالاستقالة في أي وقت خلال الـ5 أشهر الماضية التي شهدت فضيحة الحفلات التي أقيمت بمقر رئاسة الوزراء.

وعلى الرغم من اعتذار جونسون أمام البرلمان البريطاني، وتحمله المسؤولية كاملة، لكنه بدا في المؤتمر الصحافي وكأنه يتراجع عن ذلك قليلاً، إذ قال: "أختلف مع الكثيرين ممن رأوا أنه كان من الخطأ إقامة حفلة لتوديع زملاء سيغادرون مناصبهم في الحكومة".

وقبل عودته لداونينج ستريت من مقر البرلمان البريطاني، جدد جونسون اعتذاره عن حضور التجمع في يونيو 2020، معلناً أمام البرلمان تحمله المسؤولية بالكامل عن "كل شيء حدث تحت رئاستي"، وقال إنه "يشعر بالخزي" و"تعلم الدرس".

وأفاد تقرير التحقيق الداخلي بشأن الحفلات التي أقيمت عام 2020 الذي نشرته الموظفة البريطانية الرفيعة سو جراي، بأنه يتعين على القادة السياسيين وكبار المسؤولين في بريطانيا أن "يتحملوا مسؤولية" العديد من الحفلات التي انتهكت تدابير الإغلاق في داونينج ستريت.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.