Open toolbar

محكمة الدار البيضاء في العاصمة الجزائرية الجزائر- 18 فبراير 2021 - AFP

شارك القصة
Resize text
الجزائر-

قضت محكمة جزائرية، الخميس، بالحبس سنة مع النفاذ بحق 3 من أكبر المؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، بتهمة المشاركة في الاحتيال على 75 طالباً دفعوا أموالاً من أجل الدراسة في أوكرانيا قبل الغزو الروسي.

وبحسب وسائل إعلام محلية فإن محكمة الدار البيضاء بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية دانت المؤثرين نوميديا لزول، وفاروق بوجملين المعروف بـ ريفكا"، ومحمد أبركان المعروف بـ"ستانلي" بعقوبة "عام حبساً نافذاً، وغرامة مالية قدرها 100 ألف دينار (نحو 650 يورو)".

وهي العقوبة نفسها التي طالبت بها النيابة خلال المحاكمة التي جرت يومي 9 و10 يونيو، بعد أكثر من 5 أشهر من الحبس المؤقت للمتهمين وعدة تأجيلات.

واتُهم الثلاثة بالمشاركة في الاحتيال، من خلال إعلانات مدفوعة قاموا بها عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، التي يتابعها ملايين الشباب، لصالح شركة تُسوق للدراسة في أوكرانيا وروسيا وتركيا، كما أفادت النيابة عند بداية القضية في يناير.

وجاء في الإعلانات، أن الشركة تتكفل بكل إجراءات الدراسة من خلال توفير التأشيرات وتذاكر السفر والتسجيل في الجامعة، لكن الطلاب الضحايا وعددهم 75، فوجئوا عند وصولهم إلى أوكرانيا بأن تأشيراتهم لا تسمح لهم بالدراسة بينما لم يتم السماح للعديد من الطلاب بدخول البلد. 

ودانت المحكمة المتهم الرئيسي صاحب شركة السفر، رزاقي أسامة، بـ7 سنوات حبساً نافذاً، وتغريمه مليون دينار (6500 يورو)، كما تمّت إدانة والدته وشريكته، وهي عضو سابق في البرلمان بالحبس سنة.  

ولاقت القضية صدى كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي وسائل الإعلام، نظراً للشهرة الكبيرة للمتهمين وتعاطفاً مع الطلاب الضحايا.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.