Open toolbar

مخيم "كلمة" للنازحين في دارفور - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دارفور، السودان-

حذّر مسؤول مفوضية العون الإنساني السودانية في ولاية غرب دارفور، الثلاثاء، من أن الوضع الإنساني في الولاية "متردٍ للغاية"، بسبب الأحداث الأخيرة في محليتي كرينك والجنينة عاصمة الولاية، وما سبقها.

وقال مفوض العون الإنساني بولاية غرب دارفور الصادق محمد في تصريح لـ"الشرق"، إن "الاشتباكات المسلحة الأخيرة ضاعفت من موجة النزوح إلى مدينة الجنينة عاصمة الولاية"، وإن "احتياجات النازحين تتنوع ما بين الغذاء والإيواء ومياه الشرب والعلاج".

وأضاف أن نحو 1400 أسرة نزحت من مدينة كرينك إلى مدينة الجنينة، وارتفع العدد الكلي للنازحين بالولاية إلى نحو 127 ألف أسرة، موزعين في معسكرات للإيواء ومباني المؤسسات الحكومية.

ودعا المفوض المجتمع الدولي لمضاعفة الدعم للولاية، مشيراً إلى أنها منكوبة وتحتاج للكثير بسبب الأوضاع المتردية فيها.

عنف متجدد

يشهد إقليم دارفور غربي السودان، أحداثاً دامية منذ الأسبوع الماضي، هي الأكثر عنفاً ودموية منذ سقوط نظام البشير في 11 أبريل 2019، مخلفة خسائر كبيرة في الأرواح.

ولقي أكثر من 200 شخص مصرعهم وجُرح آخرون، وسط دمار واسع في الممتلكات العامة والخاصة، ونزوح أكثر من 20 ألف شخص جراء الهجمات على مناطق واسعة من ولاية غرب دارفور بحسب بيان المنسقية العامة للنازحين واللاجئين.

واشتعلت موجة العنف، بعد أن هاجم مسلحون من قبيلة عربية قرى تقطنها قبيلة "المساليت" غير العربية، رداً على وفاة شخصين اثنين من القبيلة، في وقت سابق، وفق ما أوضحت التنسيقية العامة للاجئين والنازحين في دارفور.

ووفق الأمم المتحدة، سيعاني 20 مليوناً من إجمالي 45 مليون سوداني، من فقدان الأمن الغذائي. والأكثر معاناة في البلاد هم 3.3 مليون نازح يقيم معظمهم في دافور.

وأدى النزاع الذي اندلع بدارفور في عام 2003 إلى وفاة قرابة 300 ألف شخص ونزوح 2.5 مليون من قراهم، وفقاً للأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.