لبنان سنة 2052.. "باب الجحيم" مسلسل جديد على منصة "شاهد" | الشرق للأخبار

لبنان سنة 2052.. "باب الجحيم" مسلسل جديد على منصة "شاهد"

time reading iconدقائق القراءة - 6
فادي أبي سمار وريم خوري في لقطة من مسلسل "باب الجحيم"    -  المكتب الإعلامي لمنصة شاهد
فادي أبي سمار وريم خوري في لقطة من مسلسل "باب الجحيم" - المكتب الإعلامي لمنصة شاهد
بيروت -

تستعد منصة "شاهد"، لعرض المسلسل اللبناني الجديد "باب الجحيم"، للمُخرج أمين درّة، خلال موسم الصيف، فور الانتهاء من تصويره الذي يتواصل حالياً.

ويمزج الموسم الأول من هذه السلسلة، المكوّن من 8 حلقات، بين الأكشن والدراما في قالبٍ من الخيال العلمي وسط أجواء من التشويق والأحداث المليئة بالحركة والغموض، إذ تدور قصته الافتراضية في عام 2052.

"باب الجحيم"، قصة إيلي كيروز، وفؤاد أرسانيوس والمخرج التلفزيوني الراحل دافيد لطيف، ثم أعاد كل من الممثل والكاتب المسرحي سعيد سرحان والكاتب الدرامي باسم بريش تحريرها وصياغة حواراتها، لتتلاءم مع رؤية المنتج المنفذ زياد الخطيب، الممثل للشركة المنتجة "الصبّاح إخوان" ومع تطلعات منصة "شاهد".

المسلسل بطولة سينتيا صاموئيل، وفادي أبي سمرا، وحسن فرحات، وريم خوري، وسعيد سرحان وآخرين، كما يشارك في البطولة الممثل الفلسطيني آدم بكري، وإخراج أمين درة، والموسيقى للبناني الفرنسي المعروف بلقب "ريّس بيك".

خيال علمي

وأكد المُخرج أمين درّة، لـ"الشرق" أنّ "المسلسل يعتمد على روح الجماعة، إذ شارك في صناعته وتطويّر السيناريو ورؤيته الإخراجية فريق عمل متكامل منسجم كلياً مع روحة العمل الفريد من نوعه، بداية من الكتّاب والمنتج المنفذ زياد الخطيب، وصولاً للمدير الفني حسين بيضون، نهاية بالممثلين المحترفين".

وأشار درّة، إلى انشغاله الدائم خلال الفترة الماضية، بآلية الموازاة بين الخيال العلمي والمنطق والواقع كي لا يكون المسلسل كـ"روبوت" وكيفة التحكم في مستوى هذا الخيال، قائلاً: "قررنا كفريق عمل متكامل أن نعتمد مقاربة منطقية بين الواقع والخيال يمكن أن يصدّقها المشاهد ويرى أن الشخصيات قريبة منه ولو كانت خيالية".

وأضاف: "حاولت التوازن بين اختيار الممثلين وأشكال الشخصيات وهوياتها وترتيبها واللغة البصرية ذات المستوى العالمي الذي يعتمد في هوليوود والذي ينفذه فريق محترف".  

انتقام وغيرة ورومانسية

وقال الكاتب المسرحي سعيد سرحان، لـ"الشرق"، إنّ "المسلسل بمثابة عالم قائم بحدّ ذاته، فيه أحداث مشوّقة وأكشن ودراما تعالج موضوعات اجتماعية ضمن هذا العالم المفترض الجديد والمدروس، فهناك انتقام وغيرة ورومانسية وقصص حب". 

وأضاف: "المسلسل ينطلق من حدث واقعي ضخم يؤدي إلى تغيير جذري في المجتمع، لتروى بعدها حكاية مشبّعة بقضايا إنسانية تفاعلية تواجه أي مجتمع على الأرض". 

سجن ضخم

وأوضح سرحان، أنّ "80% من الحكاية تدور في سجن ضخم محكم السيطرة يتمتع بأعلى درجات الحراسة والأنظمة الالكترونية والرقمية وسواها من التفاصيل التكنولوجية المتلائمة مع رؤية العمل الفنية والدرامية".

وتابع: "هذا السجن شخصية أساسية في المسلسل، لذلك أعطي المكان اهتماماً خاصاً، فقد بُني له استوديو خاص مساحته 2000 متراً، مع بُنى تحتية وفوقية متكاملة تتناسب مع سير الأحداث". 

ويرى سرحان أن هذا العمل كان يحتاج إلى تكاليف إنتاجية ضخمة ليُنفّذ باحترافية وتتلائم الرؤية البصرية والفنية مع النص، وهو ما وفّرته شركة الإنتاج مع منصة "شاهد" بقيادة المنتج المنفذ زياد الخطيب.

ويلعب سعيد سرحان، دور شخصية أساسية في العمل ملقّبة بـ "Sold"، قال عنها سرحان: "لهذه الشخصية قصة خاصة مركّبة ومشوّقة سيحبها المشاهد ويتفاعل معها".

الكتابة بين الواقع والخيال

وحول الانتقال من الكتابة عن الواقع إلى التأليف في عالم الخيال، قال سرحان: "خيال الكاتب وحرفيته لا يحدّدان له باباً ضيّقاً لنوع النص الذي يكتبه، فهو يسرح بخياله وفكره ويمكنه طرق كل الأبواب القصصية والدرامية، فلا شيء محرّم على خيال الكاتب، إنما هناك أفكاراً ليست بسيطة وتحتاج لمن يتبناها".

وأكد سرحان أن "كتابة الاسكريبت وصياغة الحوارات فيها معادلة رياضية بحدّ ذاتها وتحتاج إلى حسابات وتدقيق في التفاصيل، نضع النص أمامنا ونبدأ التطبيق خطوة خطوة".

وأشار، إلى أنهم لم يواجهوا في ورشة الكتابة صعوبات وإنما تحديات أو جهد جماعي مكثّف في إعطاء الشخصيات تاريخ وأبعاد وخلفيات متكاملة، وتأثير أعمالها أو مهنها على حديثها ومواقفها وشكلها".

وأضاف: "كان هناك مطبخاً حقيقياً ناقشنا فيه كل تفصيل وكل جملة وكل تحرّك بحسب النقاط الأساسية والفرضية المتفق عليها في النص الأساسي، لتنسجم مع لغة بصرية جديدة تتلاءم مع روح الحكاية".

مزاج الجمهور الشبابي

وحول الطلب على مسلسلات الخيال التي كانت غائبة في العالم العربي سابقاً، يرى سرحان أن "تطوّر منصات البثّ الالكترونية التي بات يحسب لها ألف حساب في أهم المهرجانات السينمائية والجوائز مثل الأوسكار، غيّر خريطة الصناعة الدرامية والسنمائية على حدّ سواء".

وأضاف: "المنصات تعمل وفقاً لخطط ومنافسة هائلة ودراسة جدوى تدرس عبرها مزاج الجمهور المتنوع والسوق الضخمة لجذب أكبر نسبة من المشتركين، كما أصبح لديها (bible) يحدد المعايير الصارمة لقبول عمل ما أو  رفضه".

وأضاف: "منصة شاهد، استطاعت أن تفهم جيداً مزاج الجمهور العربي وأين تكمن الثغرات والنواقص في الصناعة الدرامية، وبناء على ذلك وسّعت إنتاجاتها ونوّعت أعمالها وجذبت أعداداً هائلة من المشتركين أعتقد أنها تتخطى (نتفليكس) للناطقين باللغة العربية". 

اقرأ أيضاً:

 

تصنيفات