
قال المخرج الأسترالي وارويك ثورنتون، الثلاثاء، إن فيلمه الجديد "ولفرام" (Wolfram) المستوحى من أفلام الغرب الأميركي يُمثّل خطوة إضافية بالنسبة للمخرجين من السكان الأصليين نحو إعادة إحياء سيرتهم عبر شاشة السينما.
وقال ثورنتون لوكالة "رويترز"، وهو على البساط الأحمر قبل العرض الأول للفيلم في مهرجان برلين السينمائي: "منذ وقت طويل والمستعمر هو الذي يكتب قصتنا".
وأضاف: "الآن الطريق مفتوحة أمامنا للسينما، والغناء والرقص، والحضور الأوسع في وسائل الإعلام الغربية، وبفضل ذلك يمكننا فعلاً سرد قصصنا".
ووصف مشاركته في برلين، حيث يتنافس فيلمه على جائزة الدب الذهبي الكبرى، بأنها لحظة اكتمال للتجربة منذ أيامه الأولى في عرض أفلام قصيرة في المهرجان.
وتابع بالقول: "لقد بدأت أؤمن بنفسي بالفعل بوصولي إلى برلين".
تدور أحداث فيلم (ولفرام) في ثلاثينيات القرن الماضي، ويسرد قصة طفلين يهربان من معسكر تعدين كانا يجبران على العمل فيه، ويطاردهما اثنان من المجرمين القساة على ظهور الخيل عبر المناطق النائية.
وقال ثورنتون الذي تدور أحداث فيلمه (سويت كانتري) عام 2017 أيضاً في المناطق النائية الأسترالية: "لطالما أحببت أفلام الغرب الأميركي. ولا أعرف ما إذا كنت قد أتقنت هذا النوع من الأفلام، لكنني أحب صنعها".
ومضى قائلاً إن الفيلم مستوحى من قصص رواها له أجداده، وكذلك قصص كاتب السيناريو ديفيد ترانتر، الذي استند إلى ما سمعه من والدته وجداته.
وأردف بالقول: "نحن السكان الأصليون، لدينا تاريخ شفهي، ليس لدينا تاريخ مكتوب. لذا فإن الذاكرة مهمة جداً بالنسبة لنا".








