درة لـ"الشرق": شخصية "نوال" في مسلسل "إثبات نسب" واقعية | الشرق للأخبار
خاص
فن

درة لـ"الشرق": شخصية "نوال" في "إثبات نسب" واقعية.. وأتمنى إخراج فيلم بطولة يسرا

time reading iconدقائق القراءة - 4
الملصق الدعائي لمسلسل "غثبات نسب" - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة
الملصق الدعائي لمسلسل "غثبات نسب" - المكتب الإعلامي للشركة المنتجة
القاهرة -

قالت الفنانة درة إن شخصية "نوال" التي تجسدها في مسلسل "إثبات نسب" المعروض في موسم رمضان، "شخصية واقعية" وتمثل شريحة كبيرة من الفتيات اللاتي دخلن في علاقة زواج "من دون رغبة الأسرة"، مؤكدة أن تجسيدها للشخصية يحمل تحديات خاصة ترتبط بطبيعة الصراع الذي تخوضه الأم في العمل. 

وأضافت درة في حديثها لـ"الشرق" أن "نوال" شخصية بسيطة تتعرض للخداع وتجد نفسها في مواجهة اتهامات متعددة خلال رحلة البحث عن طفلها، في مسار درامي يتحول فيه الطفل إلى محور معركة بين العائلة والمال والسلطة، مع تصاعد الشكوك حول روايتها وذاكرتها وسلامتها النفسية. 

وتحدثت درة عن اهتمامها بالتفاصيل الشكلية للشخصية، موضحة أنها وضعت ملامح خاصة لـ"نوال" أمام الكاميرا، من بينها الحجاب الذي تظهر به في الحلقات، قائلة إنها أصرت على تقديم الفتاة المحجبة "بشكل أنيق ولائق وأقرب للحياة الواقعية"، معتبرة أن احترام الجمهور يبدأ من الإيمان بالشخصية وبذل الجهد لتقديمها بصدق. 

مسلسل "إثبات نسب"إخراج أحمد عبده، بطولة محسن محيي الدين، محمود عبد المغني، ياسر علي ماهر، محمد علي رزق، هاجر الشرنوبي، أحمد جمال سعيد. 

وفي سياق آخر، أشارت درة إلى مشاركتها هذا الموسم في عملين، مؤكدة أن الشخصيتين اللتين تقدمهما مختلفتان تماماً، وهو ما سيلحظه الجمهور عند المتابعة. 

الدراما الشعبية

وعن دورها في مسلسل "علي كلاي" بشخصية "ميادة الديناري"، قالت درة إن الشخصية "قوية ومعقدة ومركبة"، وتشكل تحدياً حقيقياً لها كممثلة، لذلك درست الدور بعناية لتقديم أداء يحظى بتقدير الجمهور، لافتة إلى أن قوة الشخصية وإصرارها على عدم ترك حقها كانا من أبرز أسباب حماسها، رغم أنها "بعيدة تماماً" عن شخصيتها الحقيقية. 

وأكدت درة أن العملين ينتميان إلى الدراما الشعبية لكنهما مختلفان بالكامل من حيث الأحداث والشخصيات، مضيفة أن عرضهما في موسم واحد يرفع سقف التحدي، إلا أن اختلاف كل عمل عن الآخر يمنحها قدرًا من الاطمئنان. 

 مسلسل "علي كلاء" يدور حول "علي" الملاكم السابق في حي حلوان الشعبي؛ تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام، وبطولة أحمد العوضي، طارق الدسوقي، انتصار، يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، محمود البزاوي.  

وكشفت درة أن تعاونها لأول مرة مع المخرجين أحمد عبده ومحمد عبد السلام يمثل إضافة مهمة، معتبرة أن الممثل يسعى دائماً للتعاون مع مخرجين مختلفين لأن "لكل مخرج عيناً" قد تقدم الفنان بصورة لم يظهر بها من قبل. 

وعن إمكانية تكرار تجربتها كمخرجة، قالت إنها استمتعت بتجربتها الأولى في الفيلم الوثائقي "وين صرنا"، وإنها تنوي تكرارها مستقبلاً بشرط العثور على سيناريو "يستفزها" لإخراجه، معتبرة أن الإخراج متعة فنية ويزيد من إدراك الفنان لتفاصيل العملية الإبداعية. 

كما اعتبرت درة أن المنافسة الرمضانية "في صالح المشاهد"، لأن النجوم يسعون لتقديم أدوار مختلفة، والعمل الجيد يفرض نفسه مهما كان حجم المعروض. 

وختمت درة بالإشارة إلى الفنانة يسرا، التي تتمنى أن تتصدر بطولة فيلم روائي من إخراجها مستقبلاً، لأنها "تعشقها" فنياً وإنسانياً.

تصنيفات

قصص قد تهمك