
أعلن مهرجان تورنتو السينمائي الدولي (TIFF) استكمال فئات الجوائز ولجان التحكيم لدورته الـ51، المقرر إقامتها بين 10 و20 سبتمبر 2026، على أن يتم الكشف عن الفائزين خلال مؤتمر صحافي يقام صباح الأحد 20 سبتمبر، بالتزامن مع اليوم الختامي للمهرجان، مع بثه مباشرة عبر الإنترنت.
وتشمل جوائز الدورة جوائز السينما الكندية، وجائزتي الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين (FIPRESCI) وشبكة الترويج للسينما الآسيوية (NETPAC)، إلى جانب جوائز الأفلام القصيرة وPlatform Prize، فيما يحدد جمهور المهرجان الفائزين بجوائز People’s Choice Awards.
ويقدم TIFF أربع جوائز بتصويت الجمهور هي People’s Choice Award، وجائزة الجمهور للأفلام الوثائقية، وجائزة الجمهور ضمن Midnight Madness، إضافة إلى International People’s Choice Award، وتتنافس عليها الأفلام والمسلسلات المدرجة ضمن الاختيار الرسمي للمهرجان.
وتعد جائزة الجمهور الرئيسية، التي أطلقها المهرجان عام 1978، واحدة من أبرز مؤشرات موسم الجوائز في هوليوود، إذ سبق أن فازت بها أفلام مثل Chariots of Fire وThe Princess Bride وSlumdog Millionaire. وكان Hamnet للمخرجة كلوي تشاو أحدث الفائزين بالجائزة، قبل أن تحقق بطلته جيسي باكلي جائزة أفضل ممثلة في أوسكار 2026.
جوائز السينما الكندية
تمنح جائزة Best Canadian Discovery للأفلام الكندية الأولى أو الثانية لمخرجيها ضمن الاختيار الرسمي، ويحصل الفائز على 10 آلاف دولار كندي. وكانت الجائزة قد ذهبت العام الماضي إلى Blue Heron للمخرجة صوفي رومفاري.
وتضم لجنة التحكيم الكاتب والمخرج الكندي الباكستاني ضرار خان، والذي قدم فيلمه الأول In Flames الذي عرض في مهرجان كان، واختارته باكستان لتمثيلها في سباق أوسكار 2024. يعمل حاليًا على فيلمه الثاني Suffering Is Optional، وأيضاً جاستين بيموت، وهي منتجة حاصلة على جائزة بيبودي، تمتد مسيرتها لأكثر من 30 عاماً، وأنتجت أكثر من 40 فيلماً طويلاً وقصيراً، من بينها Any Other Way: The Jackie Shane Story، بجانب صوفي رومفاري، وهي مخرجة كندية مجرية عرضت أفلامها القصيرة في عدد من المهرجانات الدولية، وفاز فيلمها الروائي الأول Blue Heron بجائزة العمل الأول في لوكارنو وجائزة Best Canadian Discovery في تورونتو 2025.
أما جائزة Best Canadian Feature Film، فتخصص للأفلام الكندية الطويلة ضمن الاختيار الرسمي، باستثناء الأفلام الأولى والثانية لمخرجيها، وتبلغ قيمتها 10 آلاف دولار كندي، وفاز بها العام الماضي Uiksaringitara (Wrong Husband) للمخرج زكريا كونوك.
وتضم لجنة التحكيم هيوبرت ديفيس، وهو مخرج وثائقي كندي، أصبح عام 2005 أول كندي أسود يترشح لجائزة أوسكار، واختارته ADWEEK ضمن قائمة Creative 100 للمخرجين أصحاب الرؤى عام 2022، والمخرجة الهندية الكندية ديبا ميهتا، والتي سبق وأن ترشحت للأوسكار، ومن أبرز أعمالها ثلاثية Fire وEarth وWater، إضافة إلى Midnight’s Children وFunny Boy، وتحمل وسام كندا، إلى جانب كريستينا روجرز: مديرة الأفلام الأصلية في Netflix، وتشرف على مجموعة من إنتاجاتها السينمائية، خصوصًا الأفلام الرومانسية والكوميدية وأفلام العطلات، وسبق أن عملت في Magnolia Pictures والمجلس الوطني للسينما في كندا.
جائزة FIPRESCI
يمنح الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين جائزته في تورونتو لفيلم روائي أول يعرض عالميًا للمرة الأولى ضمن برنامج Discovery، بهدف دعم السينما الجديدة والمواهب الصاعدة. وكانت الجائزة قد ذهبت العام الماضي إلى Forastera للمخرجة لوسيا ألينيار إجليسياس.
وتضم لجنة التحكيم، براجيا ميشرا، وهي كاتبة وناقدة هندية مقيمة في بريطانيا، تغطي المهرجانات السينمائية الدولية منذ 14 عامًا، وتكتب بالهندية عن السينما والثقافة والتحولات في صناعة الأفلام، وكاتالين أولارو، وهو ناقد سينمائي روماني منذ 2009 ومدير فني لعدد من المهرجانات، وشارك في لجان تحكيم FIPRESCI في لوكارنو ووارسو وgoEast، كما سبق أن شارك في التصويت لجوائز جولدن جلوب، إلى جانب سافينا بيتكوفا وهي ناقدة ومبرمجة سينمائية بلغارية مقيمة في لندن، وعضو في FIPRESCI والأكاديمية الأوروبية للأفلام ودائرة نقاد لندن، وتنشر كتاباتها في The Guardian وSight and Sound وVariety، وإنوي لوبيز بونتيس وهي ناقدة وصحافية برازيلية وعضو في FIPRESCI والأكاديمية البرازيلية للسينما، وسبق أن شاركت في التصويت للجولدن جلوب لمدة خمس سنوات، كما تدير برامج لتطوير النقد السينمائي في البرازيل، وأخيراً فيكتور ستيف، وهو صحافي وناقد ومبرمج مهرجانات مقيم في تورونتو، وعضو جمعية نقاد تورونتو وناخب دولي في الجولدن جلوب، وظهرت أعماله في عدد من وسائل الإعلام الكندية والدولية.
جائزة NETPAC
تمنح شبكة الترويج للسينما الآسيوية (NETPAC) جائزتها لأفضل فيلم من منطقة آسيا والمحيط الهادئ لمخرج يقدم فيلمه الطويل الأول أو الثاني. وفاز بها العام الماضي In Search of The Sky (Vimukt) للمخرج جيتانك سينغ غورجار.
وتضم لجنة التحكيم، مارا ماتا – رئيسة اللجنة: أستاذة مشاركة لدراسات جنوب آسيا في جامعة سابينزا بروما، تركز أبحاثها على السينما والشتات والثقافات البصرية وحقوق الإنسان في جنوب وشرق آسيا، وتشارك في لجان NETPAC منذ 2006، وريتشارد فونج وهو فنان وكاتب مولود في ترينيداد وأستاذ فخري في جامعة OCAD، تتناول أفلامه وأعماله البصرية العلاقات بين آسيا والكاريبي وكندا، ومن بينها Sea in the Blood وIslands، إلى جانب باناجيوتيس كوتزاثاناسيس وهو ناقد متخصص في السينما الآسيوية ومؤسس Asian Movie Pulse، وعضو في FIPRESCI وNETPAC وعدد من جمعيات النقاد والمؤسسات السينمائية اليونانية والدولية.
ويعود برنامج Platform هذا العام بقائمة موسعة تضم 12 فيلماً، ولجنة تحكيم دولية من خمسة أعضاء برئاسة المخرج الأرجنتيني بابلو ترابيرو، إلى جانب أما أسانتي، سيلفيا تشانج، لوك ديري وألبرت لي. ويحصل الفيلم الفائز على 20 ألف دولار كندي.
وكان TIFF قد أعلن أن Platform أصبح واحداً من ستة مهرجانات دولية توفر مساراً مباشراً إلى الأوسكار، إذ يصبح الفيلم الفائز، إذا كان ناطقاً بغير الإنجليزية، مؤهلاً لجائزة أوسكار أفضل فيلم دولي وفق شروط المسار الجديد.
كما تضم لجنة تحكيم Short Cuts لعام 2026 جويكار حنا، كريس لافيس وإيريس نج، وتتولى اختيار الفائزين بجوائز أفضل فيلم رسوم متحركة قصير، وأفضل فيلم قصير دولي، وأفضل فيلم قصير كندي.










