فاطمة البنوي لـ"الشرق": "العميل صفر" من أهم تجاربي الفنية 

time reading iconدقائق القراءة - 3
فاطمة البنوي في مشهد من فيلم "العميل صفر" - instagram/fatima_albanawi/
فاطمة البنوي في مشهد من فيلم "العميل صفر" - instagram/fatima_albanawi/
القاهرة-خيري الكمار

تخوض الممثلة والمخرجة السعودية فاطمة البنوي، تجربتها الأولى في السينما المصرية، من خلال فيلم "العميل صفر" الذي تُشارك به في موسم أفلام صيف،معتبرة إياه من أهم تجاربها الفنية.

"العميل صفر" هو المشروع الثالث لفاطمة في مصر، بعدما سبق وشاركت في مسلسلي "ما وراء الطبيعة" مع المخرج عمرو سلامة، و"60 دقيقة" إخراج مريم الأحمدي، إذ أبدت فخرها واعتزازها بتلك التجارب الفنية، نظراً لأهميتها ولما حققته من نجاحات جماهيرية ضخمة.

وتدور أحداث الفيلم، في إطار كوميدي، حول فرد أمن يحلم أن يكون بطلاً مثل جيمس بوند، لكنه يفشل في ذلك ويتعرض للعديد من المواقف الكوميدية، ويشارك في بطولته، كل من أكرم حسني، وأسماء أبو اليزيد، ومصطفى غريب، وفيدرا، ومنذر رياحنة، والعمل فكرة محمد سامي، وسيناريو وحوار وإنتاج وائل عبد الله، وإخراج كريم العدل.

"الكوميديا ليست سهلة"

وأوضحت فاطمة البنوي، خلال حوارها مع "الشرق"، أنها تُجسد شخصية "لي لي" ضمن أحداث الفيلم، وهي فتاة يحميها أكرم حسني، الذي يعمل موظف أمن، ويجعهما العديد من المواقف الكوميدية، مُشيدة بتجربتها مع أكرم، الذي وصفته بقولها: "فنان بدرجة إنسان، وعلى قدر كبير من التواضع والرقي، والعمل معه متعة حقيقية".

ولفتت إلى حجم الجهود الضخمة التي بذلها فريق العمل في الكواليس، حتى يخرج الفيلم بصورة احترافية مميزة، قائلة إنّ: "كل شخص كان يؤدي دوره بمنتهى الحب والصدق والإتقان، على رأسهم المخرج كريم العدل".

وقالت إن تجربتها في "العميل صفر" جعلها تُدرك مدى صعوبة اللون الكوميدي، والذي قد يكون أصعب من التراجيدي، كونه يتطلب دقة وتركيز شديد في كل التفاصيل، وذلك حسب تعبيرها. 

وكشفت عن شعورها بالقلق والخوف مع كل عمل فني تُقدمه، قائلة: "أعتقد أن هذه المشاعر طبيعية لأى شخص يُقدم فناً، ويسعى للنجاح، لذلك أحاول استغلال هذه المشاعر بشكلٍ إيجابي، من خلال التركيز في عملي لأقصى درجة والتمكن من الأداء، بجانب التحلي بالصدق في كل شخصية فنية أقدمها، حتى يتفاعل معها الجمهور".

البدايات في السعودية

وأشارت فاطمة البنوي، إلى أن بدايتها الفنية كانت من داخل المملكة العربية السعودية، إذ تأسست فنياً بشكلٍ سليم، واكتسبت خبرات عديدة، حيث ترى أنّ: "البداية الأفضل لأي ممثل من وجهة نطرى تكون من وطنه أولاً، وبدايتي في السعودية كانت مهمة جداً ومؤثرة، وجعلتني صادقة فى مهنتي".

واعتبرت أن تلك البداية، جعلتها مؤهلة للمُشاركة في تجارب عربية أخرى، لعل أبرزها السينما المصرية، قائلة: "مصر دائماً الجارة والحبيبة وأم الدنيا، وكنت أتطلع بالتأكيد للمشاركة في الأعمال المصرية، لكني كنت أعلم أن كل شىء سيأتى في وقته".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات